إعلان مشترك.. وزير التعليم ورئيس سدايا يطلقان مبادرة سماي 2

الكلمة المفتاحية مبادرة سماي 2 تمثل نقطة تحوّل محورية في مسيرة التحول الرقمي بالمملكة العربية السعودية، حيث أطلقتها وزارة التعليم والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لتطوير قدرات الموارد البشرية الوطنية، مع العمل المشترك لأكثر من أحد عشر جهة حكومية استراتيجية تدمج التقنيات الرقمية في العمل الحكومي وبرامج التعليم.

أهداف مبادرة سماي 2 في تعزيز الكفاءة الحكومية

تسعى مبادرة سماي 2 إلى تزويد الموظفين الحكوميين بالأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة التي ترفع من جودة العمل وتزيد الإنتاجية، مع التركيز على توعية المستخدمين بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا. تشمل المبادرة برامج تدريبية مكثفة تستهدف تطوير المهارات البشرية لتواكب متطلبات التطور العالمي، وقد تم توقيع ميثاق تعاون مشترك بين الجهات الحكومية المشاركة لترسيخ جهود موحدة تحت مظلة رؤية المملكة الطموحة.

الفئات المستفيدة من انطلاق مبادرة سماي 2 والشركاء

تغطي مبادرة سماي 2 شريحة واسعة من المجتمع تستهدف بناء قاعدة معرفية شاملة في المجال الرقمي، وتتضمن الفئات التالية:

  • طلاب المدارس في جميع المراحل التعليمية لتأسيس بيئة تعليمية تقنية.
  • طلاب الجامعات والخريجين الجدد الباحثين عن فرص العمل.
  • الأفراد الذين يسعون إلى تطوير مهارات تقنية متقدمة.
  • الموظفون وأصحاب الخبرات في الوزارات الحكومية المشاركة.
  • الأكاديميون والباحثون المتخصصون في مجالات البرمجيات وتحليل البيانات.

تكامل الجهود في تنفيذ مبادرة سماي 2 الوطنية

تُظهر مبادرة سماي 2 تضافر الجهود بين “سدايا” ووزارة التعليم والوزارات الأخرى في المملكة، حيث تعمل الشراكات مثل التعاون مع برنامج تنمية القدرات وشركة علم على تقديم بيئة تعليمية متميزة بقيم عالمية. يقدم الجدول التالي نبذة عن دور الجهات المشاركة في المبادرة:

الجهة المشاركة طبيعة الدور في المبادرة
وزارة التعليم وسدايا الإشراف العام والتنظيم التقني والأكاديمي
وزارات الصحة والمالية والعدل تطبيق المهارات الرقمية في القطاعات الخدمية
وزارة الرياضة والإعلام والطاقة نشر الوعي التقني وتطوير أساليب العمل القطاعي

كانت النسخة الأولى من مبادرة سماي 2 قد حققت نجاحًا واضحًا، حيث استفاد منها أكثر من مليون مشارك بحصولهم على شهادات معتمدة، ما يُعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي في مجال الابتكار وبناء القدرات التقنية التي تُؤهل لإدارة المستقبل بفعالية.