كشف جديد جوجل.. تحرير 9 ملايين هاتف من الخيانة الرقمية

الكلمة المفتاحية Residential Proxy شهدت عملية تفكيك شبكة Residential Proxy التي أشرفت عليها شركة جوجل في يناير 2026 نتيجة جهد أمني معقد استهدف شبكة إجرامية تابعة لشركة صينية اسمها Ipidea، والتي حولت ملايين الهواتف الذكية إلى أدوات خفية في هجوم إلكتروني شامل، مما أتاح للقراصنة شن هجمات حجب خدمة DDoS بطريقة يصعب تعقبها أو صدّها.

كيف يعمل نظام Residential Proxy في استغلال الهواتف؟

تعتمد Residential Proxy على تمرير العدوان السيبراني عبر أجهزة المستخدمين العاديين، حيث يظهر الهجوم على أنه نشاط عادي لمستخدم في منزله، مما يصعب على أنظمة الحماية اكتشافه أو التمييز بين التصفح الطبيعي والهجمات الخبيثة؛ بمعنى أن الهاتف الذكي يتحول إلى نقطة انطلاق لشن الاعتداءات الإلكترونية دون علم صاحبه.

الأبعاد القانونية والأمنية وراء مكافحة Residential Proxy

لم تقتصر جهود جوجل على الجانب التقني فقط، بل شملت معركة قانونية كبيرة، عبر الحصول على أمر قضائي يسمح بالسيطرة على خوادم شركة Ipidea وتعطيلها، وهو ما أوقف تشغيل شبكة بوت نت Kimwolf التي كانت سبباً في إطلاق هجمات معقدة ومستمرة ضد العديد من الخدمات الإلكترونية؛ مظهراً أهمية التنسيق بين الجهات الأمنية والقضائية لمواجهة مثل هذه التهديدات.

طرق استغلال Residential Proxy وتأثيرها على المستخدمين

اتبع منظمو شبكة Residential Proxy استراتيجية شراء تطبيقات مجانية من مطورين غير مدركين لإدخال شفرة خبيثة ضمنها تزيد من انتشار الشبكة بين مستخدمي أندرويد مجتمعين ما يقارب 9 ملايين جهاز عالميًا، منها نحو مليوني جهاز استُخدموا كروبوتات للعمليات الهجومية؛ ما دفع جوجل إلى حذف مئات التطبيقات وتعطيل البرمجيات الضارة على الأجهزة المصابة.

  • شراء تطبيقات مجانية من مطورين مستقلين ودمج شفرات خبيثة بها.
  • تمرير الاتصالات عبر هواتف المستخدمين لإخفاء مصدر الهجمات.
  • إنشاء شبكة بوت نت ضخمة تستخدم لتنفيذ هجمات DDoS.
  • استغلال ضعف الرقابة على كبيرة في تطبيقات مجانية بدون اشتراط موافقة المستخدم.
العنوان التفاصيل
عدد الأجهزة المتأثرة قرابة 9 ملايين جهاز أندرويد حول العالم
عدد الأجهزة المحولة إلى روبوتات نحو 2 مليون جهاز مستخدمة في هجمات Kimwolf
توقيت العملية يناير 2026 بناء على أمر قضائي فيدرالي أمريكي
الجهة المسؤولة شركة Ipidea الصينية التي تدير شبكة Residential Proxy

تبقى الخطورة الكبرى في Residential Proxy متعلقة بمدى توسعها وتأثيرها على خصوصية المستخدمين، إذ أن التطبيقات المجانية قد تحمل مخاطر غير متوقعة لم يتنبّه إليها كثيرون، بينما تبقى الجهات الأمنية في حالة ترقب مستمر لملاحقة أي شبكة تحاول استغلال الأجهزة الشخصية لأهداف غير مشروعة.