مكاسب برنت تقترب من 90 دولاراً مع نهاية يناير 2026

النفط اليوم السبت 31 يناير 2026 شهد تقلبات ملحوظة مع اختتام شهر يناير بمكاسب بارزة، حيث برز خام برنت كأحد أبرز الرابحين بالرغم من تراجع محدود في الجلسة الأخيرة من الشهر، وقد أسهمت تطورات دبلوماسية في الحد من المخاوف المتعلقة بتصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط، مما أعاد بعض الاستقرار للأسواق النفطية.

كيف أثّر النفط اليوم السبت 31 يناير 2026 على اتجاه السوق؟

شهد النفط اليوم السبت 31 يناير 2026 انخفاضًا طفيفًا بعد موجة من الارتفاعات خلال الأسبوع، حيث أغلق خام برنت عند 70.69 دولارًا للبرميل، فيما نزل خام غرب تكساس الوسيط إلى 65.22 دولارًا، ويعبّر هذا التراجع المحدود عن فترة من إعادة التقييم للمستثمرين بعد تصاعد الأسعار، مع بقاء الأجواء متوترة بشكل نسبي في السوق.

ما هي مكاسب النفط خلال شهر يناير 2026؟

تمكن النفط من تسجيل مكاسب شهرية قوية خلال يناير، خاصة خام برنت الذي شهد أفضل زيادة له منذ بداية 2022، بينما سجل غرب تكساس الوسيط أعلى ارتفاع شهري منذ يوليو 2023، وجاء هذا الأداء نتيجة انخفاض المخاطر المرتبطة بإمكانية تصعيد عسكري في المنطقة، والفُرص المستجدة لتجنب تعطّل الإنتاج النفطي الحيوي.

أي العوامل لعبت دورًا في تحركات النفط اليوم السبت 31 يناير 2026؟

تأثرت الأسعار بعدة عوامل متداخلة من بينها التواجد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط والبيانات الرسمية التي دعت إلى حل دبلوماسي للأزمة الإيرانية، مما ساعد على تهدئة المخاوف بشأن تراجع الإمدادات النفطية وخلق مناخ أكثر استقرارًا للأسواق الدولية وهذا بدوره ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين.

  • ارتفاع التدخل الدبلوماسي الأمريكي لتقليل النزاعات في الشرق الأوسط.
  • تراجع احتمال تصعيد عسكري مباشر في المنطقة مقارنة بشهور مضت.
  • ثبات مستويات إنتاج النفط دون انقطاعات كبيرة.
  • توازن العرض والطلب العالمي أثّر على تحركات الأسعار.
  • تقييم المستثمرين لمراكزهم استنادًا إلى التطورات السياسية الأخيرة.
العنوان التفاصيل
سعر خام برنت 70.69 دولارًا للبرميل عند الإغلاق يوم 31 يناير
سعر خام غرب تكساس الوسيط 65.22 دولارًا للبرميل في الجلسة نفسها
أبرز المكاسب الشهرية خام برنت يحقق أفضل زيادة منذ يناير 2022
الأسباب المؤثرة تراجع المخاوف الأمنية ووجود دبلوماسية نشطة في الأزمة الإيرانية

تظل الأسواق النفطية في حالة ترقب لأي تغيرات قد تطرأ في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع احتمال تأثير أي توتر على تدفقات النفط العالمية ومستويات الأسعار في الفترات المقبلة، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين والمحللين على حدٍ سواء.