وسط استقرار الأسعار متوسط سعر الأرز يسجل 24 جنيهاً للكيلو

الأرز يشهد استقرارًا ملحوظًا في أسعار السوق المحلي، مدعومًا بتوفر كميات كافية وتوازن بين العرض والطلب، ما يسهم في تلبية احتياجات المستهلكين بسهولة. هذه الظروف تسمح للأسر بشراء الأرز بأسعار معقولة خاصة مع اقتراب شهر رمضان، حيث تزيد الاستعدادات الشرائية للكميات المطلوبة.

كيف تؤثر حركة العرض والطلب على أسعار الأرز؟

تتحكم العلاقة بين حجم المعروض من الأرز وحجم الطلب في تحديد الأسعار داخل السوق المحلي بشكل رئيسي، فمع وفرة المحاصيل الزراعية وتقليل المضاربات يتم تحقيق استقرار واضح. كما تلعب الإجراءات التنظيمية لوزارة التموين دورًا حيويًا في ضبط الأسواق، مما يحول دون حدوث ارتفاعات مفاجئة أو نقص في الكميات المعروضة لأقرب مستوى من التوازن.

ما هو متوسط سعر الأرز في السوق المحلي؟

يتفاوت سعر كيلو الأرز الأبيض السائب بين 21 و24 جنيهًا حسب جودة الحبوب؛ بينما يبلغ سعر الأرز المعبأ ما بين 24 إلى 41 جنيهًا، ويختلف وفقًا لنوع الأرز وجودة الشركة المنتجة. وتنقسم الأسعار أيضًا حسب نوعية الأرز بين العريض والرفيع، حيث يعادل سعر الأرز الأبيض العريض 27 إلى 29 جنيهًا، والأرز الرفيع 25 إلى 26 جنيهًا، أما الأرز الشعير فيتراوح سعره بين 16 و18 جنيهًا للكيلو حسب النوع.

كيف تحافظ السياسات الرقابية على توازن أسعار الأرز؟

تتخذ الوزارة خطوات فعالة لضبط سوق الأرز عبر منع الممارسات التي تؤدي إلى احتكار السلعة أو حجبها، مما يضمن استقرار التكلفة أمام المستهلك. ويشمل ذلك تعزيز المخزون الاستراتيجي بالأرز داخل المجمعات الاستهلاكية، وتقليل تأثير تقلبات أسعار مدخلات الإنتاج مثل النقل والأسمدة، مما يحمي المستهلكين من التذبذب الشديد في السوق.

  • متابعة حجم المحاصيل الزراعية لضمان تلبية الطلب المحلي.
  • ضبط التدفق في الأسواق لمنع المضاربات السعرية.
  • توفير عروض وتهيئة الشنط الرمضانية تشجيعًا للمستهلكين.
  • زيادة المخزون الاستراتيجي لدى الجهات المسؤولة لمواجهة أية أزمات.
  • مراقبة أسعار الأرز الشعير كبديل محلي يوفر خيارات متنوعة.
نوع الأرز السعر بالجنيه للكيلو
الأرز الأبيض السائب 21 – 24
الأرز الأبيض المعبأ 24 – 41
الأرز العريض 27 – 29
الأرز الرفيع 25 – 26
الأرز الشعير العريض 17.5 – 18
الأرز الشعير الرفيع 16 – 18

هذه المؤشرات توضح قدرة السوق المحلي على توفير الأرز بأسعار مستقرة رغم التحديات الكبيرة، مما يضمن استمرارية تلبية الطلب المتنامي خلال المناسبات والأشهر ذات الاستهلاك العالي، دون ضغوط على سعر السلعة الأساسية ضمن مائدة الأسرة المصرية.