تفاعل غير متوقع.. حملة لا للتنمر تجذب آلاف الزوار بمعرض الكتاب

الكلمة المفتاحية: حملة “لا للتنمر”

حملة “لا للتنمر” استطاعت أن تجذب اهتمام الأطفال وأولياء الأمور خلال تاسع أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث شارك العديد من الزائرين في الأنشطة التوعوية المتنوعة التي نظمها المجلس القومي للطفولة بهدف تعزيز الوعي بسلوكيات التنمر وأساليب الوقاية منها داخل المجتمعات المحلية.

كيف تعزز حملة “لا للتنمر” الوعي بين الأطفال وأولياء الأمور؟

استخدمت حملة “لا للتنمر” مجموعة من الوسائل التعليمية والتفاعلية التي ساعدت الأطفال على فهم حجم المشكلة وتأثيرها السلبي، كما قدّمت إرشادات للأهل لتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح داخل الأسرة، مما أدى إلى تفاعل ملحوظ من الزائرين الذين شاركوا في ورش العمل والفعاليات المصاحبة، وبجانب ذلك، عُرضت دراسات وأبحاث علمية توضح أسباب التنمر وطرق مواجهته بفعالية.

الدور الثقافي لحملة “لا للتنمر” خلال فعاليات معرض الكتاب

في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، برزت حملة “لا للتنمر” كجزء من الجهود الثقافية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، إذ شهدت الحملة رواجًا واهتمامًا كبيرين من الجمهور، فضلاً عن توفير منصة للحوار المفتوح بين الأطفال والمعنيين، وتزامنت هذه الفعالية مع برنامح متنوع للمعرض الذي احتفل بذكرى تأميم قناة السويس ومئوية عصر التلفزيون، ما يعكس اهتمام المعرض بقضايا اجتماعية ذات بعد إنساني وثقافي.

خطوات الحملة الفعالة في مواجهة ظاهرة التنمر

تتضمن حملة “لا للتنمر” مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى مكافحة التنمر بشكل منهجي تشمل:

  • تقديم نصائح عملية للأطفال لتعزيز الثقة بالنفس والابتعاد عن العنف اللفظي والجسدي.
  • توعية أولياء الأمور بأهمية دعم الأبناء وتفهم تصرفاتهم السلوكية.
  • تنظيم ورش عمل تفاعلية توضح أساليب التعاطي مع التنمر بطرق إيجابية.
  • عرض أبحاث ودراسات متخصصة تشرح أسباب التنمر وتأثيراته على الصحة النفسية.
  • تشجيع المدارس والمؤسسات التعليمية على تبني سياسات صارمة لمكافحة التنمر.
العنوان التفاصيل
المكان مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس
التاريخ فعاليات اليوم التاسع للدورة السابعة والخمسين
الجهة المنظمة المجلس القومي للطفولة
موضوع الحملة تعزيز الوعي بمخاطر التنمر وطرق مواجهته
جمهور الحملة الأطفال وأولياء الأمور وزوار المعرض

تمكن المعرض من دمج حملة “لا للتنمر” بشكل حيوي مع فعاليته العامة، ما يُعطي إشارة قوية لأهمية القضايا الاجتماعية والثقافية التي تحظى برعاية الجهات المختصة داخل بيئة ثقافية حافلة بالحياة والنشاط.