قرار ثابت الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة رغم التضخم والبطالة

الناتج النهائي:

{الكلمة المفتاحية} إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة بين 3.50% و3.75% جاء في ظل تحديات اقتصادية متعلقة بالبطالة والتضخم، حيث يعكس القرار تقييمًا متوازنًا بين تحسن النشاط الاقتصادي، وارتفاع معدلات التضخم المستمرة.

كيف يعكس النشاط الاقتصادي موقف أسعار الفائدة؟

أشار بيان لجنة السياسة النقدية إلى استمرار نمو النشاط الاقتصادي بقوة رغم أن سوق العمل لا يظهر مكاسب ملحوظة في عدد الوظائف، مع استقرار نسبة البطالة عند مستوى معين، غير أن التضخم ما زال فوق المعدلات المستهدفة، ما يجعل قرار تثبيت أسعار الفائدة مرتبطًا بهذه المعطيات دون تغيير حتى تحقق هناك تحسن واضح.

عوامل مرتبطة بـ أسعار الفائدة في القرار الأخير

تتمثل العوامل المؤثرة في تقييم الفيدرالي بما يلي:

هذه العوامل تشكل أساس التوازن بين الحفاظ على استقرار الأسعار وتحفيز سوق العمل.

كيف يمكن أن تتغير أسعار الفائدة لاحقًا؟

أوضح الفيدرالي أن المستقبل مرتبط ببيانات اقتصادية قادمة، وتغيرات في التوقعات، بالإضافة إلى ما يشهده الاقتصاد من مخاطر قد تتطلب تحركًا سريعًا، مع التركيز على مراقبة سوق العمل والضغوط التضخمية، وهو ما يشير إلى إمكانية تعديل أسعار الفائدة حسب الحاجة.

العنوان التفاصيل
النسبة الحالية لأسعار الفائدة 3.50% إلى 3.75%
تأثير البطالة استقرار نسبي مع مكاسب محدودة في الوظائف
مستوى التضخم مرتفع مقارنة بالهدف البالغ 2%
موقف أعضاء اللجنة 11 صوتوا لتثبيت و2 لصالح خفض الفائدة

لا تزال الظروف الاقتصادية تفرض حذرًا شديدًا على قرارات أسعار الفائدة، لا سيما في ظل المعلومات المتنوعة التي يتابعها الفيدرالي لضبط سياساته بما يخدم استقرار الاقتصاد الأمريكي.