تأكيد رسمي.. وزارة التعليم تحدد موعد بدء الترم الثاني

الناتج النهائي:

وزارة التعليم تنفي تأجيل بدء الترم الثاني في المدارس نُشرت العديد من الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتأجيل بداية الترم الثاني، لكن وزارة التعليم سارعت لنفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة التزامها بالخريطة الزمنية المحددة للفصل الدراسي دون أي تغيير يُذكر، مما يؤكد استقرار العملية التعليمية وتقديمها بخطى ثابتة.

لماذا نفت وزارة التعليم تأجيل بدء الترم الثاني؟

في بيان رسمي، أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم شادي زلطة أن الأخبار المتداولة حول تأجيل الترم الثاني غير صحيحة، وأن بداية الفصل الدراسي الثاني ستظل في موعدها المقرر 7 فبراير 2026، وفقاً للخطة الزمنية التي اعتمدتها الوزارة، مؤكدًا على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق خلف الشائعات المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي.

كيف تحدد وزارة التعليم مواعيد الترم الثاني؟

تبنّت وزارة التعليم خطة مدروسة تبدأ من 7 فبراير 2026 وحتى 11 يونيو 2026، بعد استبعاد أيام عطلة الجمعة والسبت لتصل إجمالي أيام الدراسة إلى 84 يوماً، مع مراعاة دخول الفصل الدراسي الثاني في فترة شهر رمضان، مما يضمن تنظيم العملية التعليمية بشكل متزن ومناسب للظروف الاجتماعية والدينية المحيطة بالفصل.

ما الإجراءات المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة خلال الترم الثاني؟

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن توزيع كتيب التعليمات الخاص بإجراءات التقديم لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، مع الدعوة العاجلة لطلاب الثانوية العامة بسرعة تسجيل الاستمارة الإلكترونية قبل آخر موعد 5 فبراير 2026 عبر الموقع الرسمي، في خطوة مهمة لضمان انتظام سير الامتحانات.

  • تأكيد موعد بداية الترم الثاني في 7 فبراير 2026.
  • الاستمرار في تنفيذ الخطة الزمنية المعتمدة للفصل الدراسي.
  • توزيع كتيب التعليمات لامتحانات الثانوية العامة.
  • تشجيع الطلاب على التسجيل المبكر في الاستمارة الإلكترونية.
  • إصدار حركة تغييرات لمديري ووكلاء المديريات التعليمية.
العنوان التفاصيل
موعد بدء الترم الثاني 7 فبراير 2026
مدة الدراسة في الترم 84 يوماً باستثناء عطلات نهاية الأسبوع
آخر موعد لتسجيل استمارة الثانوية العامة 5 فبراير 2026
أبرز التغييرات الإدارية تعيين مديري ووكلاء جدد في بعض المديريات التعليمية

في ظل التزام وزارة التعليم بالجدول الزمني المعد، تظل الجهات التعليمية تعمل على توفير احتياجات الطلاب والعملية الدراسية، مع مراقبة دقيقة لكل ما يتعلق بفصول العام الدراسي دون الوقوع في التأجيل أو الإرباك.