تعديل جديد.. السعودية تحدد دوام المدارس في رمضان 2026

الدوام المدرسي في رمضان 2026 يشكل نقطة تحول رئيسية في سياسة وزارة التعليم السعودية لعام 1447 هجري، إذ جاء هذا التغيير ليواكب روحية الشهر المبارك ويتناسب مع ظروف الطلاب الصائمين ويحد من الضغوط الناتجة عن الصيام والحركة اليومية، خاصة مع اقتران موعد الدوام بفصل دراسي ثالث جديد.

متى يبدأ الدوام المدرسي في رمضان 2026؟

حدد نظام الدوام المُحدث أن تبدأ الفترة الصباحية للمدارس في تمام الساعة التاسعة صباحًا، فيما تبدأ الفترة المسائية عند الواحدة ظهرًا؛ هذا التوزيع الجديد يتيح عناية أفضل بظروف الطلاب وأسرهم خلال الصيام عندما يكون الجسم بحاجة لوقت راحة أكبر، فضلًا عن تقليص مدة الحصص الدراسية إلى ثلاثين دقيقة لكل حصة عبر مختلف المراحل التعليمية، وهو تعديل صُمم لتسهيل التركيز وتقليل الإرهاق المرتبط بساعات طويلة من الدروس.

كيف يرتبط توقيت الدوام بالفصل الدراسي الثالث لعام 2026؟

يرتبط الدوام المدرسي في رمضان 2026 ببداية الفصل الدراسي الثالث المقررة في الثاني من مارس 2026، بينما تبدأ إجازة عيد الفطر في العشرين من الشهر نفسه، لتعود الدراسة بعد العيد في السادس من أبريل، وتنتهي بأسبوع مطول نهاية مايو يعزز استعداد الطلاب للاختبارات. وهذه الفترات الزمنية مدروسة بعناية لتسمح بالتوازن بين الدراسة والراحة.

الحدث التعليمي التاريخ الميلادي
بداية الفصل الثالث 2 مارس 2026
انطلاق إجازة العيد 20 مارس 2026
العودة بعد العيد 6 أبريل 2026
نهاية أسبوع مطولة 30 مايو 2026

ما المميزات التي يوفرها الدوام المدرسي في رمضان 2026؟

يرافق نظام الدوام تحسينات ملحوظة تساعد في تحسين تجربة الطلاب خلال شهر رمضان، حيث تشمل أبرزها:

  • منح إجازة متواصلة تمتد إلى 17 يومًا خلال عيد الفطر.
  • تقليص ساعات اليوم الدراسي لتتناسب مع أيام الصيام الطويلة.
  • تأخير موعد الطابور الصباحي ساعة واحدة مقارنة بالفترات السابقة.
  • توحيد زمن الحصة الواحدة بحيث لا تتجاوز ثلاثين دقيقة.
  • إدراج إجازة نهاية أسبوع مطولة بهدف منح الطلاب مزيدًا من الراحة قبل الاختبارات.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التعليم تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المملكة الدينية وأهمية التخفيف من الزحام، خاصة بالقرب من الحرمين الشريفين، ما يعكس حرص المؤسسة على التوفيق بين التحصيل العلمي والارتباط بالهوية الثقافية والدينية.

تغيير نظام الدوام في رمضان 2026 يمثل استجابة واقعية وحكيمة للتحديات التي تواجه الطلاب وصانعي القرار التعليمي داخل السعودية؛ إذ يضفي مزيدًا من المرونة التي تهيئ بيئة ملائمة أكثر للدراسة خلال الشهر الفضيل.