تحذير طقس.. 7 أيام أمطار على مناطق محددة في مصر

{النّوة الكرم} بدأت تظهر تأثيراتها القوية على السواحل المصرية، خاصة في المحافظات التي تطل على البحر المتوسط حيث شهدت الأيام الماضية تقلبات جوية حادة مع هطول أمطار غزيرة وتغيرات ملحوظة في حركة الملاحة البحرية، مع امتداد تلك الظاهرة إلى مناطق شمال الوجه البحري على شكل زخات متقطعة متفاوتة الشدة.

كيف تؤثّر نوة الكرم على حركة الملاحة والمحافظات الساحلية؟

شهدت المدن الساحلية مثل السلوم ومطروح والإسكندرية حالة اضطراب واسعة في حركة الملاحة، نتيجة نشاط الرياح المصاحبة للنّوة التي تسببت في ارتفاع أمواج البحر وتعكير الرؤية الأفقية، وهو ما أدى إلى تعطيل أعمال الصيد وتأجيل رحلات السفن؛ كما حذرت الجهات المختصة المواطنين والبحارة من مخاطر هذه الأجواء القاسية، خصوصًا في المناطق المكشوفة حيث قد تثير الرياح رمالًا وأتربة تضيف تعقيدًا إضافيًا على الحركة البحرية والبرية.

ما هي خريطة الأمطار والظواهر الجوية المصاحبة لنوة الكرم؟

تشير مؤشرات الأرصاد الجوية إلى استمرار حالة عدم استقرار جوي خلال الأيام المقبلة، مع هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 35 إلى 50 كيلومترًا في الساعة، وهذه الرياح تساهم بشكل مباشر في انخفاض مستوى الرؤية على الطرق الصحراوية والسواحل؛ حيث تعرّض السواحل الشمالية لهطول أمطار ما بين المتوسطة والغزيرة، وتنشط الرياح المثيرة للأتربة التي تصل تأثيراتها إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ما يفرض اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.

  • هطول أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية.
  • اضطراب شديد في الملاحة البحرية بكافة الموانئ الساحلية.
  • نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة تتخطى 50 كيلومترًا في الساعة.
  • انخفاض في الرؤية الأفقية خصوصًا في المناطق الصحراوية والساحلية.
  • ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة يتبعه انخفاض تدريجي مع استمرار النّوة.
اليوم العظمى بالقاهرة حالة الملاحة البحرية
السبت 31 يناير 25 درجة مضطرب جدًا
الأحد 1 فبراير 25 درجة اضطراب مستمر
الاثنين 2 فبراير 23 درجة تحسن تدريجي

كيف يؤثر تذبذب درجات الحرارة على الأجواء خلال نوة الكرم؟

تتزامن نوة الكرم مع تغيرات واضحة في مستويات درجات الحرارة، حيث تشهد بعض المدن ارتفاعًا طفيفًا يصل إلى 25 درجة مئوية في القاهرة خلال الأيام الأولى قبل أن تسجل انخفاضًا تدريجيًا عند بداية فبراير، ويظل هذا التذبذب مؤثرًا على استقرار الطقس، بما يعزز من نشاط الرياح ويزيد من احتماليات تكرار الأمطار، مما يستوجب استمرار متابعة الأوضاع الجوية واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة لتقليل آثار هذه الظواهر.

كل هذه المؤشرات تؤكد ضرورة الحذر والاستعداد الجيد لمواجهة تداعيات نوة الكرم، على أن تكون متابعة التطورات ومراعاة توصيات الجهات المختصة مطلبًا أساسيًا للحفاظ على سلامة السكان والممتلكات في المناطق المعرضة لهذه التقلبات الجوية.