لقاء مباشر محمد المنفي يجمع مكونات مدينة الزاوية

{الكلمة المفتاحية} رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي زار مدينة الزاوية والتقى بمكونات مناطق الساحل والجبل الغربي في خطوة مهمة لتقوية الروابط بين الجهات المختلفة وتعزيز الحوار الوطني، حيث حضر اللقاء عمداء البلديات، ومديري الأمن، والقيادات الأمنية والعسكرية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني والحكماء والمشائخ.

كيف يساهم لقاء محمد المنفي في تعزيز استقرار {الكلمة المفتاحية}؟

تأتي زيارة محمد المنفي بهدف توحيد الجهود بين مناطق الساحل والجبل الغربي، وهو ما يعكس أهمية الحوار بين مختلف مكونات المجتمع الليبي ضمن {الكلمة المفتاحية} الذي يسعى إلى تحقيق انسجام أكبر بين الجهات المختلفة، مما يعزز السلام ويقلل التوترات الأمنية والسياسية في البلاد.

ما دور القيادات المحلية في دعم {الكلمة المفتاحية}؟

شارك في اللقاء عمداء البلديات، ومديرو الأمن، إلى جانب مخاتير المحلات والقيادات العسكرية، مما يبرز الدور الحيوي الذي تمارسه هذه القيادات في دعم مسارات {الكلمة المفتاحية}، حيث يساعد هذا التنسيق على إرساء أسس متينة للتعاون الأمني والإداري لخدمة المواطنين.

العوامل الاجتماعية التي تؤثر على نجاح {الكلمة المفتاحية}

تشكّل مشاركة الأعيان، الحكماء، والمشائخ، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وأساتذة الجامعات، عنصرًا جوهريًا في نجاح {الكلمة المفتاحية}، إذ تسهم هذه الأطراف في بناء جسور الثقة بين مختلف المكونات وتعزيز المشاركة الفعالة في صنع القرار الوطني.

يُعد تنوع الحضور والتنسيق بين الجهات الأمنية والمدنية من أبرز العوامل التي تضمن فعالية اللقاءات، كما تشمل خطوات العمل المتبعة:

  • تنظيم لقاءات دورية بين القيادات الأمنية والمحلية.
  • تفعيل دور المجتمع المدني في متابعة تنفيذ القرارات.
  • تعزيز الحوار بين مكونات المجتمع لتقليل الخلافات.
  • بناء آليات تنسيق مستدامة بين البلديات والمجلس الرئاسي.
  • تشجيع التعليم والبحث الأكاديمي لدعم صنع القرار.
العنوان التفاصيل
الجهة المنظمة رئاسة المجلس الرئاسي
موقع الزيارة مدينة الزاوية
الأطراف المشاركة القيادات الأمنية والعسكرية، البلديات، المجتمع المدني
هدف اللقاء تعزيز التنسيق والوحدة بين مناطق الساحل والجبل الغربي

تأتي هذه الاجتماعات في إطار جهود مستمرة لتوحيد الرؤى وتعزيز الاستقرار، بما يعكس مدى الحرص على تمثيل كافة الأطياف الاجتماعية والسياسية لتحقيق توافق وطني شامل.