إنذار جوي.. ارتداء الكمامة بسبب تغيرات طقس الساعات القادمة

الهيئة العامة للأرصاد الجوية أعلنت عن حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة خلال الساعات القادمة، مشيرةً إلى استمرار تأثر البلاد بالأتربة والرمال المثارة التي تؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، مع توقع ظهور الغطاء السحابي من السحب العالية والمتوسطة في مناطق شمال البلاد، فيما تظل الأجواء غير مؤثرة بشكل كبير.

كيف تؤثر الأتربة والرمال على حالة الطقس المقبلة؟

الأتربة والرمال المثارة تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل الرؤية الأفقية، مما يزيد من صعوبة التنقل على الطرق؛ خاصة في المناطق المفتوحة والصحراوية، وتثير هذه الظروف حساسية لدى البعض، ما يجعل من الضروري اتخاذ احتياطات مناسبة للوقاية، بالإضافة إلى التأثير على الانشطة الخارجية التي قد تتعرض للانقطاع أو التعطيل.

ما تأثير السحب العالية والمتوسطة على الطقس في شمال البلاد؟

ظهور السحب العالية والمتوسطة غالبًا لا يرتبط بهطول أمطار، بل يعطي سمات للجو من حيث البرودة مع احتمال تغير شكل السماء، وتختلف هذه الظواهر الجوية حسب المناطق وتطوراتها؛ إذ تظل السحب غير مؤثرة على الطقس الجوي بشكل عام، لكنها تعطي مؤشرًا على دخول كتل هوائية مختلفة قد تنعكس على الأحوال الجوية لاحقًا.

ما الإجراءات اللازمة لمواجهة الطقس المتوقع في الساعات القادمة؟

توصي الهيئة العامة للأرصاد الجوية بارتداء الكمامة، لا سيما لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية، للحماية من التعرض المباشر للأتربة، ويُفضل تجنب البقاء في الأماكن المفتوحة خلال ذروة تأثر الطقس بالغبار، كما من الضروري متابعة النشرات الجوية بانتظام لتفادي أي حالات طوارئ قد تنشأ بسبب تقلبات الطقس.

  • ارتداء الكمامات الواقية عند الخروج في أوقات انتشار الغبار.
  • تجنب الحركة في الطرق الخارجية والعرضة للغبار بكثرة.
  • الحفاظ على نظافة الأنف والعينين لتفادي مشاكل الحساسية.
  • متابعة نشرات الطقس للحصول على التحديثات أولًا بأول.
  • استعمال النظارات الشمسية لتقليل دخول الأتربة للعين.
البند التفاصيل
الأتربة والرمال مستمرة على أغلب الأنحاء وتقلل الرؤية الأفقية
الغطاء السحابي سحب عالية ومتوسطة غير مؤثرة في شمال البلاد
الإجراءات الوقائية ارتداء الكمامات خاصة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية

الأجواء المتوقعة في الساعات القادمة تشير إلى حالة انتقالية مع بقاء تأثير الأتربة، ما يجعل متابعة أخبار الطقس أمرًا متجددًا وضروريًا لمواكبة أي تغيرات محتملة.