كشف جديد سر رفض عمر سليمان استخدام الهاتف لإبلاغ مبارك

الكلمة المفتاحية: تجسس الصين على بريطانيا

تجسس الصين على بريطانيا كشف عن اختراق مستمر لهواتف كبار المسؤولين في داونينج ستريت، الأمر الذي يعكس مخاطر أمنية كبيرة حوّلت الاتصالات الحكومية إلى مكشوفة أمام بكين خلال الأعوام الماضية، مما أثار قلقًا واسعًا لدى أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية.

كيف أثر تجسس الصين على بريطانيا في سلامة المعلومات الحكومية؟

لم يؤدِ تجسس الصين على بريطانيا إلى مجرد اختراق هواتف المسؤولين فحسب، بل تسبب في تعريض سلامة الاتصالات الحكومية للخطر بعدما استطاعت أجهزة التجسس الوصول إلى محتوى المكالمات والرسائل، بجانب جمع بيانات الموقع الجغرافي والهوية الاتصالية، وهذا ما يجعل أي استخدام للهواتف المحمولة الحكومية عرضة للاعتراض وتحليل الخصوم.

أسباب عدم استخدام أجهزة الهاتف في نقل الرسائل بين المسؤولين

يرى اللواء الراحل عمر سليمان، صاحب خبرة عسكرية وأمنية طويلة، أن تجسس الصين على بريطانيا يثبت هشاشة الاتصالات عبر الهواتف، حتى المشفرة منها، بسبب إمكانية التقاط بصمة الصوت والرسائل عبر الهواء؛ وهو ما دفعه إلى تفضيل اللقاءات المباشرة لنقل الرسائل الحساسة بدلاً من الاعتماد على الهواتف المحمولة التي يمكن اختراقها بسهولة.

كيف تستمر عمليات تجسس الصين على بريطانيا رغم التحذيرات؟

تشير المعلومات إلى أن عمليات التجسس المعروفة باسم “إعصار الملح” لم تتوقف بل استمرت منذ عام 2021 وحتى اليوم، مع استهداف عدد كبير من مساعدي رؤساء الوزراء ودوائر صنع القرار في بريطانيا، مما دفع أجهزة الأمن البريطانية للتحذير من خطورة هذا الاختراق الذي قد يؤثر على العلاقات الدولية والتجارية مع الصين.

  • اختراق الهواتف المحمولة للمسؤولين الحكوميين.
  • جمع البيانات الوصفية حول الاتصالات والموقع الجغرافي.
  • التنصت على المكالمات ونقل الرسائل الخاصة إلى بكين.
  • استهداف كبار مساعدي رؤساء الوزراء على مدى عدة سنوات.
  • إطلاق أجهزة الأمن تحذيرات رسمية داخل البرلمان البريطاني.
العنوان التفاصيل
الجهة المنفذة للتجسس قراصنة مدعومون من الصين ضمن حملة عالمية تسمي “إعصار الملح”
الفترة الزمنية للتجسس من 2021 وحتى 2024 وما يزال مستمرًا
الأهداف هواتف كبار المسؤولين في داونينج ستريت من بينهم مساعدو رؤساء الوزراء
التأثير تعريض الأمن القومي البريطاني للخطر وجمع معلومات عن الاتصالات والمواقع

تسلط هذه المعلومات الضوء على حجم التحديات التي تواجهها المؤسسات الأمنية في حماية خصوصية اتصالاتها، خاصة في ظل تنامي قدرات التجسس الإلكتروني الذي تخوضه دول عديدة على المستوى الدولي.