بداية مشتركة.. معرض الجامعات السعودية والأردنية يدعم السياحة التعليمية

الجامعات الأردنية تحتل موقعاً محورياً في استراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين خلال الأعوام المقبلة، حيث شهدت المملكة العربية السعودية تنظيم الدورة الثانية لمعرض المؤسسات الأكاديمية الوطنية في مدن الرياض وتبوك؛ بغرض التعريف بالفرص التعليمية المتنوعة التي تقدمها هذه الجامعات، وذلك برعاية رسمية من السفارة الأردنية لتعزيز أواصر التعاون التعليمي والثقافي بين البلدين.

ما أهداف تنظيم معرض الجامعات الأردنية في الخارج؟

تركز فعاليات المعرض على تحقيق مزيج من الأهداف الأكاديمية والاقتصادية، حيث شاركت قرابة عشرين مؤسسة تعليمية رسمية وخاصة بعرض برامجها التي تلبي متطلبات السوق الحديثة، ومن بين هذه المؤسسات الجامعات الحكومية التي تغطي كليات تقنية وإنسانية، والجامعات الخاصة التي تعتمد مناهج تدريسية مواكبة للمعايير العالمية، بالإضافة إلى أكاديميات الطيران المختصة في الجانب النظري والعملي، وكليات الفندقة والطهي التي تمنح شهادات مهنية معترف بها، فضلاً عن كليات المجتمع التي تركز على التعليم التطبيقي المرتبط باحتياجات سوق العمل.

  • الجامعات الحكومية تقدم تخصصات متنوعة تقنية وإنسانية.
  • الجامعات الخاصة تعتمد مناهج تدريسية دولية حديثة.
  • أكاديميات الطيران توفر تدريباً عملياً ونظرياً متخصصاً.
  • كليات الفندقة والطهي تمنح شهادات مهنية وأكاديمية.
  • كليات المجتمع تهتم بالتعليم التطبيقي لسوق العمل.

كيف تساهم الجامعات الأردنية في تنشيط السياحة التعليمية؟

تشكل الجامعات الأردنية قوة فاعلة ضمن السياحة التعليمية التي تشكل محركاً اقتصادياً هاماً؛ إذ يؤدي استقبال الطلبة الأجانب إلى دعم عدة قطاعات مثل النقل والإسكان والخدمات طوال مدة دراستهم، مما يرسخ مكانة الأردن كوجهة تعليمية توفر جودة أكاديمية وبيئة اجتماعية مستقرة، كما تشارك هيئة تنشيط السياحة إلى جانب وزارة التعليم العالي في تقديم صورة متكاملة تعكس التفوق التعليمي وثقافة المجتمع الأردني.

المسار الاستراتيجي التفاصيل
مدة الخطة الأكاديمية من 2023 حتى 2027
عدد المؤسسات المشاركة 20 جامعة وكلية وأكاديمية متخصصة
النطاق الجغرافي للمعرض مدينتا الرياض وتبوك

ما أثر تطوير التنافسية على الجامعات الأردنية إقليمياً؟

تتطلب تعزيز قدرة الجامعات الأردنية على المنافسة إقليمياً جهداً دبلوماسياً وتسويقياً مكثفاً، وقد ظهر هذا من خلال التنظيم الدقيق في معرض السعودية، الذي وفر منصة مباشرة لتواصل الطلبة مع المؤسسات، ميسراً لهم الاطلاع على البرامج والخدمات الحديثة، ما يعزز تجربة الطالب العلمي والحياتي ويزيد من جاذبية الأوساط الجامعية الأردنية وسط المنافسة المتصاعدة في التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى المنطقة.

تسهم هذه المبادرات في تعزيز الاقتصاد الوطني عبر الاستثمار في الموارد البشرية، ما يمكّن الجامعات الأردنية من الاستمرار كوجهة مفضلة للطلاب الباحثين عن التميز العلمي والهوية الثقافية العربية ضمن بيئة تعليمية متكاملة.