إعلان جديد.. لعبة إطلاق نار The Defiant تركز على القصة

The Defiant هي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول تركز على سرد قصة عبر أسلوب سينمائي وتجربة لاعب واحد، وتأخذ اللاعبين إلى قلب الحرب العالمية الثانية حيث يساهمون في مقاومة الصين للاحتلال الياباني. تعتمد اللعبة على محرك Unreal Engine 5، وهي ثمرة تعاون بين مطورين ذوي خبرة في صناعة الأفلام والألعاب.

كيف تقدم The Defiant تجربة مختلفة في ألعاب الحرب العالمية الثانية؟

تنتقل المهام في The Defiant بسلاسة بين أنماط لعب متنوعة تشمل التسلل الخفي، والاشتباكات الحادة، والقنص، والتجسس داخل المدن، فضلاً عن فك الشفرات والقتال بالمركبات، مما يمنح اللاعبين إحساسًا حقيقياً بتكتيكات الحرب. تشمل أيضاً هجمات واسعة النطاق تأتي بشكل مفاجئ لتعزيز الأدرينالين، وهو ما يميز اللعبة عن السائد في ألعاب الحرب التقليدية.

ما العوامل المرتبطة بـ The Defiant التي تعكس احترام التاريخ؟

يركز المطورون في The Defiant على تقديم عمل يُعبر عن تقدير عميق للتاريخ، حيث تتعامل الأسلحة وكأنها قطع أثرية تمثل الحقبة الزمنية بدقة. تتوزع بيئات اللعبة بين قرى محتلة، غابات قارسها البرد، طرق إمداد محصنة، ومناطق حضرية يسيطر عليها العدو، ما يعكس واقع حرب العصابات والبقاء خلف خطوط العدو بطريقة واقعية.

ما الخطوات التي يمكن للاعب اتخاذها لمتابعة The Defiant؟

العنوان التفاصيل
نوع اللعبة تصويب من منظور الشخص الأول، قصة وسينمائية
المحرك المستخدم Unreal Engine 5
الفريق المطور مجموعة من صناع الأفلام ومطوري الألعاب المخضرمين
الإعدادات الزمنية والمكانية الحرب العالمية الثانية، مقاومة الصين للاحتلال الياباني

تمتاز The Defiant بكونها أكثر من مجرد لعبة تصويب عادية؛ إذ تدمج بين عناصر القصة والتاريخ بأسلوب يبرز تفاصيل لم تُسلط عليها الأضواء كثيراً في الألعاب الأخرى، ما يجعلها نافذة نادرة على جزء من أحداث الحرب العالمية الثانية.