تصريح تحولي .. البنيان يعلن خطة تطوير الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يمثل محركًا رئيسًا في تطوير القدرات الرقمية بالمملكة العربية السعودية، التي تسعى لتعزيز دورها من مستهلك للتقنيات إلى مساهم فعال ومبتكر في هذا المجال بشكل ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد والمجتمع. يأتي ذلك في ظل اهتمام متزايد بتحسين الكفاءة والجاهزية الرقمية عبر مختلف الفئات العمرية.

كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الرقمية في المملكة؟

يرى وزير التعليم يوسف البنيان أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على توفير تقنيات جديدة، بل هو أداة تدعم القدرات البشرية وتزيد من تنافسية قطاع التعليم، حيث يتم توظيفه لتعزيز جودة الإنتاجية التعليمية. المملكة تركز على ضمان التوازن بين التقنية والتحكم الإنساني في الأنظمة، وهو عنصر ضروري لتحقيق نمو مستدام وتنمية متطورة في المستقبل.

ما هي الركائز التي يرتكز عليها بناء القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي؟

المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) الذي استضافته جامعة الملك سعود ركز على ثلاثة محاور أساسية تشمل:

  • البنية التحتية اللازمة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز الجاهزية الرقمية لجميع الفئات العمرية.
  • الاستعداد المستقبلي لمواكبة التحولات التقنية.

هذه الركائز تساعد في الجمع بين التعليم والتوظيف والتطلعات الوطنية بشكل عملي ومتجاوب مع الواقع.

كيف يربط الذكاء الاصطناعي بين التعليم والاقتصاد الوطني؟

يوضح البنيان أن دمج الذكاء الاصطناعي والبيانات في النظام التعليمي يعزز من بناء قدرات وطنية مبتكرة، تدعم رؤية 2030 لتحقيق تطور اقتصادي واجتماعي مستدام. كما يشيد بدور أعضاء هيئة التدريس والطلاب في جامعة الملك سعود، الذين يمثلون حجر الزاوية في دفع عجلة البحث العلمي والابتكار، ما يسهم في خلق بيئة تعليمية حديثة ترتقي بمستوى الشراكات المهنية وتعزز من مسارات التعلم والقيادة.

المجال التفصيل
البنية التحتية تطوير نظم وتقنيات داعمة للذكاء الاصطناعي
الجاهزية الرقمية تحسين المهارات الرقمية عبر جميع الفئات العمرية
الاستعداد المستقبلي توفير أدوات واستراتيجيات لمواكبة التحولات التقنية المستقبلية
دور التعليم دمج الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة وكفاءة التعليم

يبقى التركيز واضحًا على بناء مستقبل رقمي متكامل يحقق تطور المملكة في مختلف المجالات، مع اعتماد اشتراطات تمكين الإنسان لضمان فاعلية ونجاح التقنية في تعزيز التنافسية والابتكار.