تغيير جديد موعد دوام المدارس الابتدائية والمتوسطة في رمضان 1447

{الكلمة المفتاحية} مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وضعت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية نظام دوام مدرسي مغاير يراعي خصوصية الشهر الكريم، حيث صُمم هذا النظام الجديد لضمان تحقيق التوازن بين الاحتياجات التعليمية وقدرة الطلاب والمعلمين على الصيام وأداء مهامهم بكفاءة.

كيف يؤثر {الكلمة المفتاحية} على مواعيد دوام المدارس؟

تغيّرت مواعيد دوام المدارس للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة مع حلول رمضان 1447، فقد حُدد دوام تبدأ فترته في وقت مبكر لتتناسب مع طبيعة الصيام، مع تقليل عدد ساعات الدراسة بشكل تدريجي، ما يساعد في تخفيف الضغط على الطلاب ويعطي المعلمين فرصة لتنظيم العملية التعليمية بسلاسة كبار هذا النظام يتم تطبيقه منذ الثاني من مارس، مع انطلاق الفصل الدراسي الثالث، ليشمل كافة مناطق المملكة دون استثناء.

ما الأسباب التي دفعت لاعتماد نظام {الكلمة المفتاحية} الجديد؟

تعددت العوامل التي دفعت الجهات المختصة إلى تبني هذا النظام الجديد، منها التحديات التي يفرضها الصيام على القدرة على التركيز وتحمل الجهد البدني، والحاجة إلى تنظيم الوقت لتخفيف أعباء اليوم الدراسي، بالإضافة إلى ضمان استمرار التعليم دون تعطيل، حيث تم النظر في هذه الجوانب لتحقيق بيئة تعليمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الشهر والظروف المناخية والاجتماعية التي يمر بها الطلاب والمعلمون.

كيف تُنظم الحصص الدراسية خلال تطبيق نظام {الكلمة المفتاحية}؟

يعمل النظام التدريجي على إعادة ترتيب الحصص الدراسية بطريقة تراعي اختلاف مراحل التعليم، حيث تقل مدة الحصص بشكل مناسب وتتوزع خلال اليوم الدراسي بشكل متوازن، مع الحفاظ على المحتوى الدراسي ومراعاة متطلبات كل مرحلة، ويُمنح مديرو المدارس حيزاً لإدخال التعديلات التي تناسب ظروف طلابهم والمناطق التي يتواجدون فيها، ما يضمن تحقيق الانسجام والتناغم في تنفيذ الجداول الدراسية.

  • تعديل مواعيد بداية الدوام لتتماشى مع فترة الصيام.
  • تقليل ساعات الدراسة اليومية دون التأثير على المحتوى.
  • توزيع الحصص بشكل مرن خلال اليوم الدراسي.
  • إعطاء إدارات المدارس المرونة في تطبيق الجداول المحلية.
  • توفير فترات راحة مناسبة للطلاب والمعلمين.
العنوان التفاصيل
توقيت بدء التطبيق الثاني من مارس 1447 هـ بجميع مدارس المملكة
مراحل التعليم المشمولة الابتدائية، المتوسطة، والثانوية
أهداف النظام تحقيق توازن بين التعليم ومتطلبات الصيام والراحة
التعديلات الجوهرية اختصار وقت الحصص وتنظيمها بمرونة طوال اليوم

تشمل خطة الدوام الرمضاني أيضاً توزيع إجازات مطولة في الفصل الدراسي الثالث، بهدف توفير فترات راحة مناسبة تتزامن مع أجواء رمضان وتنقلات المواطنين، كما أخذت الجهات التعليمية في الحسبان الحركة المرورية والنشاطات المجتمعية المتزايدة التي تصاحب هذا الموسم، مما ساعد على تصميم نظام متكامل يقلل الضغط على جميع الأطراف المعنية.

يجسّد هذا النظام الجديد رؤية تعليمية تسعى إلى التوفيق بين استمرارية العملية التعليمية والقيم الدينية والاجتماعية، محققة بذلك جواً صحياً ومريحاً للطلاب.