رقميًا.. الأهلي يقترب من ضم لاعب الزمالك مقابل 250 مليون جنيه

الكلمة المفتاحية: مصطفى محمد

مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسي والزمالك السابق، عاد ليشغل اهتمام الأندية المصرية، خاصة الأهلي، في ظل الغموض المحيط بمستقبله مع فريقه الفرنسي وتراجع فرص مشاركته الأساسية، ما أوجد فرصة لانتقال محتمل يعيده إلى الدوري المصري خلال الفترة القادمة ورغبة في استعادة مكانته الهجومية.

لماذا يقل دور مصطفى محمد مع نانت؟

تراجع دور مصطفى محمد في تشكيلة نانت الأساسية يعود لتغيرات فنية داخل النادي الفرنسي، حيث لم يعد المهاجم الخيار الرئيسي للهجوم، ما انعكس على عدد مشاركاته وأدائه التهديفي في الموسم الجاري، وظهر هذا جلياً في تسجيله ثلاثة أهداف فقط خلال 16 مباراة مع غالبية ظهوره كبديل.

كيف يؤثر وضع مصطفى محمد الحالي على انتقاله للأهلي؟

الوضع الحالي لمصطفى محمد مع نانت ساعد الأهلي في تحريك ملف التعاقد معه، إذ تسعى الإدارة الحمراء لتعزيز هجومها بلاعب يمتلك خبرة محلية وأوروبية، بينما تمثل القيمة المالية التي يطالب بها النادي الفرنسي عائقاً يمكن تجاوزه عبر التفاوض للظفر باللاعب، خاصة مع رغبة «الأحمر» في إتمام الصفقة.

ما الخطوات المتبعة لإتمام صفقة انتقال مصطفى محمد؟

تتركز الجهود الآن على التوصل لاتفاق مالي مقبول بين الأهلي ونانت، وهو ما يحتاج إلى مرونة من الطرفين، كما يتوقع أن تدفع رغبة اللاعب في العودة والمشاركة بشكل أساسي في دفع المفاوضات نحو الانتهاء، فيما يراقب الجميع الأيام المقبلة لاتضاح الصورة النهائية لمصير مصطفى محمد في الانتقالات الشتوية.

  • تقييم أداء اللاعب الحالي مع نادي نانت لتحديد القيمة السوقية.
  • الاتصال بإدارة نانت لفتح باب التفاوض بشأن المقابل المالي.
  • مراجعة الوضع المالي للنادي الأهلي لتوفير ميزانية مناسبة.
  • اتفاق اللاعب مع الأهلي على شروط العقد الشخصية.
  • إتمام الإجراءات الرسمية لنقل اللاعب إلى الدوري المصري.
العنوان التفاصيل
القيمة السوقية 4 ملايين يورو، حسب موقع ترانسفير ماركت
عدد المباريات هذا الموسم 16 مباراة مع ثلاثة أهداف
موقف نانت مطالبة بمبلغ يفوق القيمة السوقية للبيع
رغبة الأهلي تدعيم الخط الهجومي بلاعب ذو خبرة أوروبية ومحلية

تسود حالة من الترقب بين جماهير الأهلي لمتابعة تفاصيل انتقال مصطفى محمد الذي قد يشكل إضافة قوية لفريقهم، ويظل اللاعب نفسه أمام تحدي استعادة مستواه وتألقه داخل الملاعب المصرية بعد محطة نانت التي شهدت تراجعاً في فرص اللعب.