تحذير فوري انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر

الرياح المثيرة للرمال والأتربة تصاحب طقس البلاد خلال شهر يناير، مما أدى إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في عدة مناطق إلى أقل من 500 متر، مع انتشار الأتربة العالقة التي تؤثر على وضوح الرؤية بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية والشمالية من البلاد.

كيف تؤثر الرياح المثيرة للرمال والأتربة على الطقس؟

تسبب الرياح المثيرة للرمال والأتربة انخفاضًا ملحوظًا في درجة الرؤية الأفقية؛ إذ تصل سرعة هذه الرياح أحيانًا إلى 30 أو 40 كم/س، مما يؤدي إلى تحرك الأتربة على مساحات واسعة تمتد من الصحراء الغربية إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وتتميز هذه الظواهر بتكرارها في فترات عدة من العام، ولا تقتصر على موسم الربيع فقط كما يظن البعض.

لماذا تحدث ظاهرة الرياح المثيرة للرمال في الشتاء؟

على الرغم من ارتباط موسم الربيع عادة بهذه الظاهرة نتيجة للطقس الجاف، إلا أن الشتاء قد يشهد حوادث مماثلة بسبب التغيرات الجوية المفاجئة ونشاط الرياح؛ حيث سجلت الأرصاد سابقًا حالات من العواصف الترابية في يناير تقل فيها الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر، ما يؤكد تكرار هذه الظاهرة في مواسم مختلفة بتأثير العوامل المناخية المتغيرة.

التدابير المتخذة لمواجهة الرياح المثيرة للرمال والأتربة

تزامنًا مع نشاط هذه الرياح، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن توقعات بسقوط أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بانخفاض طفيف في درجات الحرارة، مع تطبيق تحذيرات للسكان بشأن هذه التقلبات الجوية، والتي تتطلب اتخاذ إجراءات وقائية للحد من تأثير الأتربة على الصحة وسلامة الطرق.

العامل التأثير
سرعة الرياح 30 إلى 40 كم/س تسبب إثارة الأتربة والرمال
انخفاض الرؤية الأفقية تصل إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق
الفصول المتأثرة نشاط في الشتاء وأحيانًا الربيع
المناطق المتأثرة الصحراء الغربية – شمال البلاد – القاهرة الكبرى وشمال الصعيد

تتحرك الرياح المثيرة للرمال والأتربة بين المناطق الصحراوية والحضرية، ما يستدعي متابعة مستمرة من الجهات المختصة لضمان سلامة السكان، مع العلم أن هذه الظاهرة ليست مقصورة على فترة محددة من السنة بل تتكرر في أوقات مختلفة حسب الظروف الجوية المتقلبة.