شراكة جديدة.. تطوير مهارات الطلاب في التقنية والرياضيات مع أرامكو

أرامكو السعودية ووزارة التعليم شرعا في مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الهادف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وتطوير مهارات الطلاب في المجالات الحيوية، إذ يأتي هذا التعاون دعمًا لمبادرات الأمن والسلامة في البيئة التعليمية داخل المملكة العربية السعودية وفتح آفاق للعمل التطوعي المنظم.

ما هي أهداف التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم؟

تمثل مذكرة التفاهم التي أُبرمت في الرياض استثمارًا وطنيًا طويل الأمد يهدف إلى بناء أجيال قادرة على مجاراة التطورات العالمية في علوم وتقنيات العصر، حيث تسعى أرامكو السعودية عبر هذا الاتفاق إلى توسيع أثرها المجتمعي ونقل خبراتها العميقة إلى الوسط التعليمي بما يتماشى مع أهداف الرؤية الوطنية الطموحة؛ ويشمل هذا التعاون عدة ركائز رئيسة منها تنمية مهارات الطلاب في تخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ودعم مبادرات الأمن والسلامة لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة، إلى جانب تبادل البيانات والإحصاءات والخبرات الفنية بين الجهات المختصة، واعتماد برامج تطوعية لأرامكو ضمن متطلبات الساعات الأكاديمية.

كيف تسهم أرامكو السعودية في التنمية المستدامة عبر التعاون مع وزارة التعليم؟

أكد مسؤولو أرامكو أن التنسيق المشترك مع وزارة التعليم يعكس حرص الشركة على استدامة الأثر الاجتماعي وتمكين الشباب من مهارات المستقبل، إذ تسعى أرامكو إلى تأهيل الكوادر الوطنية للاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة عبر برامج تعليمية وتطبيقية متقدمة؛ كما توضح المذكرة وجود آليات دقيقة لقياس تأثير هذه البرامج على المجتمع المدرسي، مما يضمن تحقيق نتائج قابلة للقياس تنعكس على جودة المخرجات التعليمية وتطور مهارات الابتكار لدى الطلاب، وفيما يلي بعض مجالات التعاون وتفصيلاتها:

  • التعليم التطبيقي: برامج STEM لتعزيز الابتكار.
  • العمل التطوعي: ساعات معتمدة للطلاب والهيئات التدريسية.
  • الأمن والسلامة: تطوير آليات الحماية داخل المدارس.
مجال التعاون التفاصيل والمستهدفات
التعليم التطبيقي برامج STEM لتعزيز الابتكار
العمل التطوعي ساعات معتمدة للطلاب والجامعيين
الأمن والسلامة تطوير آليات الحماية داخل المدارس

ما هو تأثير التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم على مهارات المستقبل؟

يسهم التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم في توحيد الجهود بين القطاع الصناعي والقطاعات التعليمية لبناء منظومة متكاملة تخدم التنمية البشرية، حيث يتيح هذا التنسيق للمدارس دعما فنيا متخصصا في تصميم أنشطة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي للطلاب، وتبرز أهمية هذه الشراكة في ربط المناهج الدراسية مع متطلبات سوق العمل الفعلي، ما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في التعاون بين المؤسسات الكبيرة والقطاعات الحيوية؛ كما تعكس الاتفاقية التزام أرامكو بدورها الوطني كشريك فاعل في بناء القدرات البشرية وضمان مستقبل واعد للأجيال القادمة، مع تركيز الجهود على تحويل المبادرات إلى واقع ملموس يلاحظ أثره الطالب والمعلم في أرجاء المملكة.

هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية تفتح الأبواب أمام تطوير منظومة تعليمية أكثر تكاملاً مع احتياجات المجتمع، وتدعم مسار التقدم الوطني من خلال نقل الخبرات وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تحفز على الابتكار والعمل التطوعي.