محطات بارزة في مشوار أحمد سيد زيزو من ليرس إلى الزمالك

الكلمة المفتاحية: أحمد سيد زيزو

في 25 يناير 2019، انطلق مسار أحمد سيد زيزو مع نادي الزمالك، بعد انتقاله من موريرينسي البرتغالي عبر صفقة أثارت جدلًا واسعًا، إلا أن اللاعب سرعان ما أثبت جدارته وأصبح من أبرز نجوم الفريق بفضل مهاراته الفريدة وسرعته التي حازت على إعجاب جماهير ميت عقبة.

كيف بدأت رحلة أحمد سيد زيزو من موريرينسي إلى الزمالك؟

مسيرة أحمد سيد زيزو لم تخلُ من التحديات، فقد بدأ في ناشئي الأهلي قبل أن ينتقل إلى وادي دجلة ليخوض تجربة احترافية في أوروبا عبر نادي ليرس البلجيكي، ثم تألق في موريرينسي البرتغالي حيث خاض 31 مباراة، مسجلًا هدفين وصانعًا هدفًا، لكن أزمة التأشيرة كانت سببًا رئيسيًا في عودته إلى مصر عبر الزمالك، وسط رؤية فنية دقيقية من المدرب السويسري جروس.

ما الذي جعل أحمد سيد زيزو أيقونة الزمالك بامتياز؟

خلال أكثر من سبعة مواسم مع القلعة البيضاء، أثبت زيزو أنه علامة فارقة وساعد الفريق على تحقيق 9 بطولات، منها الدوري مرتين وكأس الكونفدرالية الأفريقية مرتين إضافة إلى ألقاب محلية وقارية أخرى، كما لعب 260 مباراة سجل خلالها 84 هدفًا وصنع 71 هدفًا، مع تميز بارز في الأداء والروح القتالية التي جعلته محبوب الجماهير وقائدًا داخل الملعب.

هل انتقل أحمد سيد زيزو إلى الأهلي وكيف أثّر ذلك على مستواه الفني؟

في مفاجأة من العيار الثقيل عام 2025، انتقل زيزو إلى الأهلي بعدما انتهى عقده مع الزمالك، وشارك سريعًا في 18 مباراة، مسجلًا 3 أهداف وصانعًا 8، وأثبت تأقلمه مع الأسلوب التكتيكي الجديد الذي يعتمد فيه على التعاون الجماعي أكثر من الدور الفردي، ما منحه فرصة جديدة لتعزيز خبراته مع النادي الأحمر.

  • بداية المسيرة في الأهلي عبر التكيف مع أسلوب اللعب الجماعي.
  • تعزيز مساهماته في صناعة الأهداف بدلاً من التركيز على التسجيل فقط.
  • مساعدة الفريق على الفوز بلقب السوبر المصري في أول موسم.
  • كسب ثقة الجماهير بطريقة لعبه ومثابرته في التدريبات.
  • تطوير أدائه خلال المباريات المهمة محليًّا وقاريًا.
المرحلة الأداء والأرقام
موريرينسي البرتغالي 31 مباراة، هدفان وصناعة هدف واحد
الزمالك 260 مباراة، 84 هدفًا، 71 صناعة أهداف، 9 بطولات كبرى
الأهلي 18 مباراة، 3 أهداف، 8 صناعات أهداف، لقب السوبر المصري

درس رحلة زيزو يمثل حالة فريدة في كرة القدم المصرية حيث يتقاطع الحلم بالمهارة والفرص الفنية مع التحديات الإدارية، ويظل مصير اللاعب متشابكًا بين حبه للنادي الذي صنع اسمه فيه وبين سعيه للمزيد من الإنجازات في بيئة جديدة.