تراجع مفاجئ هَدّد آرسنال ومنح مانشستر يونايتد فرصة انتزاع التوب فور

الكلمة المفتاحية: أداء أرسنال تحت قيادة أرتيتا

أداء أرسنال تحت قيادة أرتيتا شهد هبوطًا واضحًا في المواجهة الأخيرة، حيث لم يقدم اللاعبون البدلاء المستوى المطلوب رغم فرصهم لتعزيز الخطوط الأساسية، إذ لم يتغير المشهد كثيرًا مع التغييرات التي أجرِيَت أثناء المباراة، مما انعكس سلبًا على سير اللعب ونتيجة اللقاء.

كيف تأثر أداء أرسنال تحت قيادة أرتيتا بالتغييرات البديلة؟

التبديلات التي أجراها أرتيتا في المباراة لم تحقق التحسن المنشود، فقد حل بن وايت مكان هينكابي لكنه لم يضف الكثير مقارنة بالإكوادوري، وكذلك إيبيريشي إيزي الذي دخل بدلاً من أوديجارد لكنه عجز عن إحداث فارق في مجريات اللعب، مما يدل على محدودية الخيارات البديلة في التشكيلة الحالية.

ما دور اللاعبين البدلاء في أداء أرسنال تحت قيادة أرتيتا؟

ميكيل ميرينو كان أحد الاستثناءات بين اللاعبين البدلاء بتسجيله هدفًا في توقيت مهم، لكن سرعان ما خفت بريقه مع تسجيل الخصم هدف التعادل، في حين لم تستفد الخطوط الأخرى من جهود فيكتور جيوكيريس ونوني مادويكي اللذين لم يحققا الاستفادة المرغوبة، فالأول بادر بالعمل الجاد لكنه لم ينجح، والثاني فقد الكرة بشكل سريع.

لماذا يعتبر أداء أرسنال تحت قيادة أرتيتا الأسوأ في هذه المباراة؟

المدرب أرتيتا بدا في هذه المباراة محاصرًا عاطفيًا وذهنيًا، حيث ظهرت أفكاره محدودة في التعامل مع اللعب المفتوح، وأظهرت تبديلاته المبكرة نوعًا من اليأس بعد الشوط الأول، مما أدى إلى أداء ضعيف لا يعكس الطموحات المعتادة للفريق على مستوى المنافسات.

  • اعتمد أرتيتا على تبديلات تهدف لتنشيط وسط الملعب والأجنحة.
  • محاولات تعديل التشكيلة لم تكسب الفريق السيطرة أو الكفة الهجومية.
  • غياب الفعالية الهجومية كان واضحًا حتى مع دخول البدلاء.
  • الخطط الدفاعية لم تتحسن رغم التغيير في اللاعبين.
اللاعب التقييم
بن وايت 5/10 – لم يكن أفضل من الأصل
إيبيريشي إيزي 5/10 – لم يؤثر في اللعب
ميكيل ميرينو 7/10 – هدف حاسم لكنه بلا فائدة
فيكتور جيوكيريس 5/10 – جهد من دون جدوى
نوني مادويكي 5/10 – فقد الكرة كثيرًا
ميكيل أرتيتا 4/10 – أسوأ أداء تكتيكي

تبديلات أرسنال لم تثمر كما يجب، واللاعبون لم يتمكنوا من قلب مجرى المباراة، الأمر الذي يعكس تحديات واضحة داخل الفريق تحتاج إلى حلول سريعة لإعادة التوازن.