توقف مفاجئ.. إيقاف قيد الزمالك بسبب نادى خوان بيزيرا السابق

نادى خوان بيزيرا السابق تسبب في إيقاف قيد نادي الزمالك للمرة العاشرة بسبب مستحقات مالية لم تُسدد حتى الآن، إذ لم يحصل نادي أوليكساندريا الأوكراني على مبلغ القسط الأول من صفقة انتقال اللاعب البرازيلي إلى الزمالك، والبالغ 800 ألف دولار وفق الاتفاق الموقع بين الطرفين، مما أدى إلى اتخاذ الفيفا قرار الإيقاف.

كيف أثر نادى خوان بيزيرا السابق على إيقاف قيد الزمالك؟

تتمثل المشكلة الرئيسية في تأخر نادي أوليكساندريا عن استلام المبلغ المتفق عليه في الصفقة، وهو ما يسبب عقبة أمام تسجيل صفقات جديدة لنادي الزمالك خلال فترات الانتقالات، إذ أعلنت الفيفا عن إيقاف قيد الزمالك لثلاث فترات جديدة بسبب القضايا العالقة. غياب السداد يدفع إلى فرض عقوبات صارمة قد تُعيق خطط النادي المستقبلية.

ما هي القضايا الأخرى التي أثرت على إيقاف قيد الزمالك؟

تتعدد القضايا المسببة لإيقاف القيد لنادي الزمالك، حيث لم تتعلق فقط بنادي أوليكساندريا؛ بل تضمنت قضايا مالية لعدد من المدربين واللاعبين السابقين. من هؤلاء البرتغالي جوزيه جوميز ومساعدوه، بالإضافة إلى السويسري كريستيان جروس والتونسي فرجاني ساسي، ونوادي خارجية مثل إستريلا البرتغالي وشالروا البلجيكي ونهضة الزمامرة المغربي، مما يعكس حجم الالتزامات المالية المعلقة على النادي.

ما هي تفاصيل المديونيات التي أدت إلى إيقاف قيد الزمالك؟

تتوزع المديونيات المالية حسب القضايا المتعددة على النحو التالي:

  • مستحقات جوزيه جوميز تبلغ 120 ألف دولار.
  • مستحقات مساعدين جوميز تصل إلى 60 ألف دولار موزعة في ثلاث قضايا.
  • مديونية كريستيان جروس قيمتها 133 ألف دولار.
  • مبلغ فرجاني ساسي المستحق 505 آلاف دولار.
  • اتفاق مع نادي إستريلا البرتغالي بقيمة 200 ألف يورو.
  • مستحقات نادي شالروا البلجيكي 170 ألف يورو.
  • مبلغ مستحق لنادي نهضة الزمامرة المغربي 250 ألف دولار.
  • المديونية البارزة لنادي أوليكساندريا الأوكراني قيمتها 800 ألف دولار.
القضية المبلغ
جوزيه جوميز 120,000 دولار
مساعدو جوميز 60,000 دولار
كريستيان جروس 133,000 دولار
فرجاني ساسي 505,000 دولار
نادي إستريلا البرتغالي 200,000 يورو
نادي شالروا البلجيكي 170,000 يورو
نادي نهضة الزمامرة المغربي 250,000 دولار
نادي أوليكساندريا الأوكراني 800,000 دولار

عودة تسجيل اللاعبين في الزمالك مرتبطة مباشرة بحل هذه القضايا المتراكمة؛ وعدم تسديد المستحقات يُسهم في استمرار منع القيد الذي يضر بمستوى الفريق وفرصه للتجديد والتطوير. في ظل هذا الواقع، يبقى الالتزام المالي أمراً حاسماً لتجاوز الأزمة التي تخص نادي الزمالك حاليا.