تقرير رسمي يكشف تعزيز منظومة الشفافية الحكومية

{برنامج المدقق الحكومي} يمثل لبنة أساسية في تطوير منظومة الرقابة الحكومية داخل دولة الإمارات، حيث يصب اهتمامه في تأهيل كوادر وطنية مؤهلة تُعنى بالتدقيق المالي والإداري وفق أعلى المعايير الدولية، كما ينسجم مع جهود تعزيز النزاهة والشفافية في العمل الحكومي لتفعيل آليات المساءلة وكفاءة الأداء.

أهمية برنامج المدقق الحكومي في تعزيز الحوكمة

يركز برنامج المدقق الحكومي على بناء قاعدة مهنية وطنية متخصصة تبرز دورها في مكافحة المخاطر والتجاوزات المالية، إذ تُعتبر العمليات الرقابية من الدعائم الأساسية للشفافية والثقة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع، كما يسهل البرنامج الانتقال إلى آليات وأدوات حديثة ترفع من دقة وكفاءة عمليات التدقيق وتعزز من عملية اتخاذ القرار المبني على بيانات موثوقة.

مكونات البرنامج التدريبية في برنامج المدقق الحكومي

يشتمل برنامج المدقق الحكومي على عدة محاور شاملة منها:

  • المعايير الدولية للتدقيق التي تضمن الالتزام بالمعايير العالمية.
  • المحاسبة في القطاع العام لتعزيز الدقة المالية.
  • إدارة المخاطر المؤسسية بهدف تقليل الأخطاء والانحرافات.
  • تطبيق التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات التدقيق.
  • التشريعات والقوانين المرتبطة بالعمل الحكومي لضمان الالتزام القانوني.

وهذا التنوع يعكس حرص البرنامج على موازنة المعرفة النظرية مع التطبيق العملي والذي يزيد من جاهزية المتدربين للتحديات الواقعية.

كيف يواكب برنامج المدقق الحكومي التطورات الحكومية الحديثة؟

يعتبر برنامج المدقق الحكومي جزءاً من استراتيجية وطنيّة تستهدف رفع كفاءة منظومة الرقابة من خلال التفاعل مع التحولات الرقمية والابتكار في أساليب التدقيق، حيث يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتعرف المبكر على المخاطر المحتملة. ويؤكد ذلك الدور الحيوي للاستثمار في الكوادر البشرية التي تشكل العمود الفقري لتعزيز المساءلة وحماية المال العام وتوجيهه بما يخدم الأهداف الوطنية.

العنوان التفاصيل
الشركاء الأساسيون جهاز الرقابة المالية بدبي وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية
أهداف البرنامج تأهيل مدققين حكوميين بكفاءة عالية وفق معايير دولية
مخرجات البرنامج كوادر وطنية قادرة على تعزيز الشفافية والمساءلة في القطاع الحكومي
المحتوى التدريبي محاور تشمل التدقيق، المحاسبة، إدارة المخاطر، التكنولوجيا القانونية

يسهم هذا النهج في تحقيق نموذج عمل حكومي أكثر فاعلية، مع توفير بيئة تساعد على الاستدامة والتطوير الدائم عبر الاعتماد على رؤى وتقنيات متقدمة توائم رؤية الإمارات 2031 في بناء دولة ذات حوكمة متقدمة.