جهود دولية.. 177 مشروعاً تعليمياً لمركز الملك سلمان للإغاثة

التعليم هو حق أساسي يُعتبر ركيزة رئيسية لتطوير المجتمعات ونمو الأفراد، ويأخذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورًا بارزًا في تعزيز هذا الحق عالمياً عبر مشاريع متعددة لدعم الفئات المحتاجة وتوفير بيئات تعليمية مناسبة في مناطق مختلفة حول العالم.

كيف أثر التعليم في مشروعات مركز الملك سلمان للإغاثة؟

ساهم التعليم ضمن مشروعات مركز الملك سلمان في تحسين حياة آلاف الأطفال من خلال تنفيذ 177 مشروعًا تعليمياً وإنسانياً بتكلفة تجاوزت 270 مليون دولار في 31 دولة موزعة بين آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية؛ حيث ركزت جهود المركز على تأمين الأدوات التعليمية اللازمة وضمان استمرارية الدروس في مناطق النزاعات والصراعات، مع تعزيز قدرات المعلمين لدعم جودة التعليم.

ما هي المبادرات التعليمية لمركز الملك سلمان مع شركائه؟

عزز مركز الملك سلمان دوره عبر التعاون مع منظمات دولية معروفة مثل اليونيسف واليونسكو والمنظمة الدولية للهجرة، وذلك لتوفير فرص تعليمية مستدامة والحد من انقطاع الدراسة في المناطق المتضررة؛ خلال هذه الشراكات تم تنفيذ برامج تعليمية بديلة وتوزيع المستلزمات المدرسية، بالإضافة إلى منح دراسية للمساعدة في بناء مهارات الأطفال.

لماذا يُعد التعليم محورًا في رؤية المملكة التنموية؟

يرى مركز الملك سلمان في التعليم أساساً لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على كرامة الإنسان، إذ يركز على تمكين الأجيال القادمة من خلال توسيع فرص التعلم ومحو الأمية، ما يعزز بناء مجتمعات متقدمة ومزدهرة، ويُظهر ذلك جليًا من خلال التزامه بتحسين الوصول إلى التعليم ودعم الفئات الهشة آخر المستفيدين فيه.

  • توفير المدارس المجهزة واللوازم التعليمية الملائمة.
  • تنفيذ برامج تدريبية لتطوير مهارات المعلمين.
  • توزيع المستلزمات التعليمية على الأطفال في مناطق الأزمات.
  • دعم تعليم الأطفال ذوي الإعاقة لضمان شمولية التعليم.
  • تقديم منح دراسية للطلاب بالدول المحتاجة لتعزيز فرص التعلم.
البند التفاصيل
عدد المشاريع 177 مشروعًا تعليميًا وإنسانيًا
قيمة التمويل تجاوز 270 مليون دولار أمريكي
عدد الدول المستفيدة 31 دولة عبر ثلاث قارات
الشركاء الرئيسيون اليونيسف، اليونسكو، المنظمة الدولية للهجرة

يدعم التعليم جهود التقدم الاجتماعي والاقتصادي، فلا بد من الاستمرار في توجيه الموارد والاهتمام نحو تعزيز فرص التعليم وضمان وصوله للجميع خاصة في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لمثل هذه الخدمات الحيوية.