دول عربية بينها.. أكبر 5 منتجين ومستوردي الفول عالمياً

الفول يحتل مكانة بارزة بين محاصيل الغذاء الأساسية في العالم، وخاصة في الدول العربية، إذ يعد ركيزة لا غنى عنها في الوجبات اليومية ومصدرًا نباتيًا ميسور التكلفة للبروتين، يعزز الأمن الغذائي لفئات واسعة من السكان. يستهلك الفول على نطاق واسع في مصر وغيرها كبديل اقتصادي للحوم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مما يضيف له أهمية استراتيجية متزايدة.

كيف يؤثر إنتاج الفول على الأسواق العالمية؟

بلغ حجم إنتاج الفول عالمياً حوالي 9.3 ملايين طن عام 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 12.9 مليون طن بحلول عام 2033، مدفوعًا بزيادة الطلب على البروتينات النباتية وتوسيع البحث في البقوليات. هذه الزيادة تعكس تزايد الوعي بنمط الحياة الصحي والتوجه لتناول الأغذية منخفضة التكلفة والمغذية، ما ينعكس بدوره على الأسواق الزراعية وتوزيع الموارد.

ما هي أبرز دول إنتاج الفول العالمية وما دور الدول العربية؟

تتصدر الصين قائمة المنتجين بفارق كبير، تليها إثيوبيا وأستراليا، فيما تلعب دول عربية رأسية مثل مصر والسودان أدواراً حيوية في إنتاج الفول نظراً لاتساع الاعتماد عليه كغذاء أساسي. يتوزع الإنتاج في مناطق جغرافية توفر الظروف المناخية والتربة الملائمة، وبحسب بيانات منظمة الأغذية والزراعة، تصدرت السودان مصر وتونس والجزائر والمغرب بين الدول العربية المنتجة.

كيف تتوزع تجارة الفول بين أكبر المنتجين والمستوردين؟

تعتبر أستراليا أكبر مصدر للفول، مستفيدة من بنية تحتية متطورة وكفاءة زراعية عالية، بينما تحتل مصر مكانة بارزة في التصدير كذلك. من جهة أخرى، تبقى مصر أكبر مستورد عالمي، مما يعكس حجم الاستهلاك المحلي الكبير لهذه المادة الغذائية جوهريًا في النظام الغذائي. هذا التوازن يعكس ديناميكية التجارة الدولية التي تجمع بين الإنتاج والاستهلاك بطرق متشابكة.

  • الوعي المتزايد بفوائد الفول الصحية يغذي الطلب المتنامي عليها.
  • تعددت البلدان المنتجة بين قارات آسيا، أفريقيا، وأوروبا.
  • تبرز الصين وأثيوبيا وأستراليا كأكبر المنتجين عالميًا.
  • تصدير أستراليا والفول المصري يعزز حركة التجارة العالمية.
  • الاعتماد العربي على الفوليسيضر حاجة مستمرة للإنتاج المحلي.
الدولة كمية الإنتاج (طن)
الصين 1,750,000
إثيوبيا 1,160,000
أستراليا 640,400
المملكة المتحدة 460,300
السودان 185,300
مصر 128,200

الفول يُعد من أقدم المحاصيل التي عرفها الإنسان، ويظل جزءًا لا يتجزأ من النظام الغذائي في العالم العربي، خصوصًا في مصر، حيث يتناول الملايين طبق الفول بأنواعه المختلفة كوجبة يومية سهلة وهي في الوقت ذاته مغذية.