الكلمة المفتاحية: انجراف القطب المغناطيسي الشمالي
انجراف القطب المغناطيسي الشمالي يتكرر بسرعة مثيرة، إذ لم يعد القطب في موقعه المعتاد على الخرائط، بل يتجه نحو سيبيريا بخطى متسارعة منذ بداية القرن التاسع عشر، ما يخلق آثارًا كبيرة على أنظمة الملاحة الحديثة التي تعتمد على دقة تحديد المواقع وتوجيهها.
كيف يؤثر انجراف القطب المغناطيسي الشمالي على الملاحة؟
يتسبب انجراف القطب المغناطيسي الشمالي بتغير زوايا الانحراف بين الشمال الحقيقي والمغناطيسي، وقد تجاوز التغير في بعض المناطق عشر درجات خلال عقدين، مما قد يؤدي إلى أخطاء كبيرة في التوجيه البحري والجوي إذا لم يتم تحديث أنظمة الملاحة باستمرار، كما تتسع مناطق “العمى المغناطيسي” قرب القطبين حيث تصبح البوصلة عديمة الفائدة.
ما العوامل المسؤولة عن انجراف القطب المغناطيسي الشمالي؟
ينجم انجراف القطب المغناطيسي الشمالي عن تحركات واسعة لكتل الحديد المنصهر داخل لب الأرض الخارجي على عمق يزيد عن 2900 كيلومتر، حيث تعمل هذه الحركات على توليد التيارات الكهربائية التي تؤدي بدورها إلى نشوء المجال المغناطيسي للأرض. هذا التغيير الداخلي في “الدينامو الجيولوجي” يعد السبب الأساسي وراء سرعة انجراف القطب التي بلغت ذروتها بحوالي 60 كيلومترًا سنويًا بين 1990 و2020، قبل أن تتراجع إلى نحو 35 كيلومترًا في الأعوام الأخيرة.
هل تؤثر دورة النشاط الشمسي على انجراف القطب المغناطيسي الشمالي؟
على الرغم من تزامن تسارع انجراف القطب مع ذروة دورة النشاط الشمسي رقم 25، إلا أن العلماء يؤكدون عدم وجود علاقة مباشرة بينهما، حيث تقتصر تأثيرات الشمس على الطقس الفضائي والعواصف المغناطيسية المؤقتة، بينما تعود حركة القطب إلى العمليات العميقة في لب الأرض، مع احتمال زيادة تعقيد المشهد مؤقتًا بسبب التشويش على الأنظمة المعتمدة على المجال المغناطيسي.
- جمع بيانات دقيقة من أقمار صناعية متخصصة مثل سوارم وشامب.
- تحليل التدفقات الحديدية داخل لب الأرض الخارجي وتأثيرها على المجال المغناطيسي.
- تحديث النموذج المغناطيسي العالمي كل خمس سنوات لضبط التغيرات الطارئة.
- إصدار تصحيحات عاجلة في حالة تسارع الانجراف لتفادي مشاكل الملاحة.
- مراقبة المناطق المغناطيسية الضعيفة أو التي تفقد فعالية البوصلة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| سرعة الانجراف | تغيرت من 60 كيلومترًا سنويًا في ذروتها إلى حوالي 35 كيلومترًا مؤخرًا. |
| أسباب الانجراف | تغيرات في تدفق الحديد المنصهر داخل لب الأرض الخارجي. |
| تأثيرات عملية | أخطاء محتملة في الملاحة وتوسع مناطق “العمى المغناطيسي”. |
| دور النشاط الشمسي | غير مؤثر مباشرة على حركة القطب لكنه يسبب تشويشًا مؤقتًا. |
يحفز انجراف القطب المغناطيسي الشمالي على إعادة النظر في دقة الأنظمة التقنية بنسبة مستمرة، ويبرز ضرورة متابعة التغيرات الجيولوجية للحفاظ على سلامة الملاحة وباقي التقنيات المعتمدة على المجال المغناطيسي.
نجاح جديد القادسية يتغلب على الشباب وينال المركز الخامس
أسعار الذهب في الإمارات تسجل تغيرات جديدة بتاريخ 26 نوفمبر 2025 وتأثيرها على السوق المحلي
لقاء رسمي.. وزير الرياضة يستقبل رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج
في ذكرى المئوية.. يوسف شاهين وحكاية السينما كسيرة وطنية
الأهلي يدرس بدقة عروض التعاقد مع زكريا الدهشوري مهاجم ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني
كأس العرب تحت مظلة فيفا منذ 2021 وتعزيز مكانتها الدولية في كرة القدم
تأهل جديد شوبير يكشف خطوة غير مسبوقة في البطولة
توقعات برج الجوزاء ليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025: نشاط ملحوظ وجاذبية متزايدة
