كشف جديد محمد عبدالجليل عن معاناة مؤلمة لقطاع ناشئي الزمالك

الناشئون بالزمالك يعانون من نقص الإمكانيات والاهتمام، إذ كشف محمد عبدالجليل عن تحديات كبيرة تواجه هذا القطاع الحيوي داخل النادي الشهير، منها عدم توفير الوجبات للّاعبين المغتربين وغياب المرتبات للمدربين، الأمر الذي يبرز حجم المعاناة المؤثرة على مسيرة الناشئين.

أسباب تراجع أداء قطاع الناشئين في الزمالك

تفتقر منشآت التدريب داخل نادي الزمالك إلى عدد كافٍ من الملاعب، كما أن الموارد المالية المخصصة لقطاع الناشئين محدودة للغاية، خاصة فيما يتعلق بدعم اللاعبين والمدربين؛ مما أدى إلى تدني مستويات الأداء والنتائج عبر مختلف الفئات العمرية، فغياب العناصر الأساسية يعرقل التطور ويحد من فرص النجاح.

الفرق بين الناشئين بالزمالك ونظيرتهم في أندية أخرى

رغم أن قطاع الناشئين بالأهلي يواجه بعض الصعوبات، إلا أن هناك قدرة متاحة على تصعيد اللاعبين للفرق الأولى، وهو ما يخلق دفعة فنية ويعزز القيمة الفنية لقوائم الناشئين، بينما الزمالك يعاني من غياب هذه الآلية بسبب ضعف الدعم، مما يغلق الأبواب أمام الكثير من المواهب الواعدة.

كيف يمكن تحسين قطاع الناشئين بالنادي؟

يرى محمد عبدالجليل أن معالجة أزمة الناشئين تتطلب خطة شاملة تستهدف إعادة النظر في إدارة القطاع وتجديد البنية التحتية، مشددًا على أن الاستمرار في هذا التراجع ينذر بتراجع الكرة المصرية ككل إذا لم تُتخذ خطوات فورية لتعزيز هذا الركن الأساسي.

  • زيادة عدد الملاعب المخصصة للتدريب بما يتيح فرصًا أكبر لجميع اللاعبين.
  • توفير وجبات غذائية صحية للاعبين المغتربين لمساعدتهم على المحافظة على نشاطهم.
  • تثبيت رواتب مناسبة للمدربين لضمان استقرارهم وتحفيزهم على العطاء.
  • تنظيم برامج تطوير فني مستمرة تستهدف الشباب والناشئين لتصعيد المواهب.
العنصر الوضع الحالي
الملاعب غير كافية ومحدودة في الاستخدام.
دعم اللاعبين غياب الوجبات للّاعبين المغتربين.
رواتب المدربين غير مدفوعة مما يؤثر على استقرارهم.
النتائج ضعف في الترتيب والإنجاز عبر الفئات العمرية.

قطاع الناشئين في الزمالك يحتاج لمراجعة شاملة تتجاوز مجرد توفير الإمكانيات، فالإدارة الفاعلة والاهتمام المتواصل يشكلان عاملين أساسيين لإعادة بناء قاعدة قوية تضمن مستقبلًا أفضل للاعبين ونادي الزمالك على حد سواء.