تصريح جديد ليلى عبد اللطيف يوضح سبب اختفاء مواليد 2006-2009

الناتج النهائي

المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن اختفاء مواليد الأعوام من 2006 حتى 2009 أثار حالة من القلق وعدم اليقين، حيث نسب هذا التوقع إلى ليلى عبد اللطيف رغم عدم وجود أي أساس له. ورغم انتشار الفيديو، أكدت خبيرة التوقعات اللبنانية براءتها من هذه المزاعم التي تهدف إلى التضليل وتأجيج الفوضى.

كيف أثّر أدّعاء ليلى عبد اللطيف على ردود الأفعال؟

أثار مقطع الفيديو المزور انتشارًا واسعًا من الجدل بين مستخدمي منصات التواصل، حيث تداول بعضهم معلومات مغلوطة عن اختفاء مواليد السنوات الأربعة المذكورة. هذا الأمر تسبب بانتشار الذعر ونشر الشائعات التي لم تعتمد على مصادر موثوقة، ما عمّق من الهلع بين الفئات المعنية بهذا الادعاء غير الصحيح.

ما هو موقف ليلى عبد اللطيف من هذه الادعاءات؟

أصدرت ليلى عبد اللطيف بيانًا واضحًا على حسابها الرسمي في إنستغرام تبرأت فيه من جميع ما ورد في ذلك الفيديو المُفبرك؛ وأكدت أنه لا يمثلها بأي شكل من الأشكال. كما نبهت إلى أن المحتويات التي لا تظهر فيها بالصورة والصوت وعلى حساباتها الرسمية تعتبر مضللة ولا تحمل أي مصداقية، مشددة على ضرورة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف.

كيف تحمي نفسك من التضليل في مثل هذه الحالات؟

ينبغي على الجمهور الاعتماد على الوسائل الرسمية والتوثيقية لتلقي المعلومات؛ والامتناع عن مشاركة أي محتوى لم يتم التأكد من صحته لتجنب نشر الأخبار الزائفة. يمكن اتباع الخطوات التالية للتمييز بين الحقيقة والادعاء:

  • التحقق من المصدر الناشر للمعلومة وعدم الاعتماد على الأخبار المتداولة عشوائيًا.
  • البحث عن تصريحات رسمية من الشخص المعني أو الجهات المختصة.
  • التأكد من وجود مقاطع فيديو أو صور أصلية تحمل توقيع المصدر.
  • عدم الانسياق وراء العناوين المثيرة التي تهدف لإثارة الذعر.
البند تفصيل
المصدر حسابات رسمية وموثوقة للشخصيات أو المؤسسات
التحقق مراجعة صحة التصريحات عبر أكثر من مصدر مستقل
المحتوى تحليل الفيديوهات أو النصوص والتأكد من توافر المعلومات المصورة والصوتية الأصلية
الإبلاغ التبليغ عن المحتويات المزيفة على منصات التواصل لدعم نزاهة المعلومات

ليلى عبد اللطيف تواصل تحذيراتها للمتابعين من الانجرار خلف الأخبار المفبركة، مؤكدة أن من يقف وراء هذه الألاعيب سيواجه القضاء. المصير لا محالة هو كشف الحقيقة وضمان حق الجمهور في المعلومات الصحيحة.