إنجاز دفاعي جديد.. تعويم أول سفينة قتالية سعودية بمشروع طويق

{الكلمة المفتاحية} شهدت ولاية ويسكونسن الأميركية حدثًا بارزًا بتعويم سفينة “جلالة الملك سعود” ضمن مشروع “طويق” للبناء الحربي متعدد المهام حيث يمثل هذا الإنجاز بداية ظهور القدرة السعودية في مجال صناعة السفن القتالية الحديثة، بحضور قائد القوات البحرية السعودية ومسؤولين من الجانبين السعودي والأميركي، ما يعكس شراكة استراتيجية متقدمة.

كيف يعكس المشروع {الكلمة المفتاحية} تطور القوات البحرية السعودية؟

يعتبر {الكلمة المفتاحية} خطوة أساسية في تعزيز القدرات البحرية للمملكة، إذ يحتوي المشروع على بناء أربع سفن متعددة المهام مزودة بأحدث الأنظمة القتالية التي تمكنها من مواجهة التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية بكفاءة كبيرة، مع التركيز على تدريب وتأهيل القوات لضمان أداء عالٍ في مختلف العمليات البحرية.

ما هي الجوانب التقنية والتدريبية في {الكلمة المفتاحية}؟

يركز {الكلمة المفتاحية} على دمج تقنيات متقدمة في تصميم السفن بالإضافة إلى رفع كفاءة العنصر البشري من خلال برامج تدريب متطورة، كما يشمل تطوير البنية التحتية لقاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل التي تحتوي على مرافق للصيانة والتدريب الصارم مما يضمن استدامة الجاهزية القتالية للقوات البحرية السعودية.

ماذا يضيف التعاون السعودي–الأميركي لـ{الكلمة المفتاحية}؟

ينطوي {الكلمة المفتاحية} على تعاون عسكري وتكنولوجي بين السعودية والولايات المتحدة يعزز من توطين الصناعات البحرية، وذلك بالتنسيق مع هيئة الصناعات العسكرية وهيئة التطوير الدفاعي لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، حيث تساهم هذه الشراكة في بناء قاعدة صناعية دفاعية تدعم الأمن البحري المستدام بالمملكة.

  • تشمل مكونات {الكلمة المفتاحية} بناء أربع سفن قتالية متعددة المهام.
  • تتكامل هذه السفن مع أحدث منظومات الأسلحة والتقنيات العسكرية.
  • يشمل المشروع تطوير البنية التحتية البحرية الخاصة بالصيانة والتدريب.
  • تتم خطوات تطوير المشروع ضمن رؤية السعودية 2030 لتوطين الصناعات الدفاعية.
  • يتعاون في المشروع شركتا لوكهيد مارتن وفينكانتيري العريقتان في الصناعة البحرية.
العنوان التفاصيل
عدد السفن المشمولة أربع سفن قتالية متعددة المهام
المهام القتالية التعامل مع الأهداف الجوية، السطحية، وتحت السطحية
مرافق الدعم تطوير قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل
الشركاء المشاركون لوكهيد مارتن وفينكانتيري
الهدف الاستراتيجي تعزيز الأمن البحري وتحقيق توطين الصناعات الدفاعية

يمثّل هذا الإنجاز الدفاعي صورة واضحة لتقدم السعودية في مجال الأمن البحري إذ يجمع المشروع بين التقنية المتطورة والتدريب الفعّال، ما يجعل القوة البحرية أكثر استعدادًا وتأهّلًا لحماية مصالح المملكة وحركة الملاحة الحيوية في المنطقة.