تحذير صحي جديد احتمالات إصابة الأطفال بالتوحد بسبب دخان حرائق الغابات

{الكلمة المفتاحية} تشير إلى ارتباط متزايد بين تعرض النساء الحوامل لدخان حرائق الغابات وارتفاع احتمالات إصابة أطفالهن بالتوحّد، وفق دراسة أميركية حديثة حلّلت بيانات آلاف الولادات في جنوب كاليفورنيا، مما يضع قضايا الصحة البيئية وأثر الملوثات في بؤرة الاهتمام الطبي والعلمي.

كيف يؤثر {الكلمة المفتاحية} على صحة الجنين؟

تسلط نتائج الدراسة الضوء على أن تعرض الحوامل لجزيئات دخان حرائق الغابات، خاصة خلال الثلث الأخير من الحمل، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتوحّد لدى الأطفال، وذلك بسبب استنشاق معادن سامة وملوثات أخرى تنبعث من النباتات والمباني المحترقة، وهذه المواد قد تؤثر سلبًا على نمو دماغ الجنين وتطوره.

ما هي عوامل الخطر المرتبطة بـ {الكلمة المفتاحية}؟

تتعدد العوامل التي تزيد من حساسية النساء الحوامل لدخان الحرائق، منها التقدم في العمر، الحمل الأول، وجود حالات سابقة من السكري والسمنة قبل حدوث الحمل، حيث تجمع هذه العوامل مع التعرض المتكرر لدخان الحرائق لتصعد احتمالات إصابة الأطفال باضطرابات النمو العصبي.

ما دلالة الدراسات الحديثة لـ {الكلمة المفتاحية} على صحة الأم والطفل؟

على الرغم من أن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن التعرض لدخان حرائق الغابات يسبب التوحّد، فإنها تؤكد وجود علاقة مؤثرة بين هذه الملوثات الهوائية ونمو دماغ الجنين، مما يعزز الوعي حول ضرورة الابتعاد عن مصادر تلوث الهواء للحفاظ على صحة الجنين، ويساهم في تقديم أدلة قوية لمزيد من الأبحاث العلمية.

يتتبع الباحثون في الدراسة معلومات أكثر من 200 ألف حالة ولادة في جنوب كاليفورنيا خلال ثمانية أعوام شملت 3356 حالة تشخيص للتوحّد عند الأطفال قبل الخامسة، حيث تم ملاحظة تفاوت في احتمالات الإصابة اعتمادًا على مدة التعرض للدخان.

  • التعرض لدخان حرائق الغابات بين يوم و5 أيام يزيد خطر التوحّد لدى الأطفال.
  • أمهات تعرضن للدخان أكثر من 10 أيام ارتفعت احتمالات التشخيص لديهن بنسبة 23%.
  • العوامل الصحية و العمرية تلعب دورًا في تعزيز المخاطر.
  • الملوثات المستنشقة تحتوي على معادن سامة تضر بتطوير الدماغ.
  • الدراسة تعزز الحاجة إلى اتباع إجراءات وقائية للحفاظ على صحة الأجنة.
العنوان التفاصيل
عدد الحالات المدروسة أكثر من 200000 ولادة
مدة الدراسة من 2006 إلى 2014
عدد حالات التوحد المشخصة 3356 حالة قبل الخامسة
نسبة زيادة خطر التوحّد 23% مع تعرض أكثر من 10 أيام
عوامل الخطر الإضافية تقدم السن، الحمل الأول، السكري، السمنة

تؤكد هذه الدراسة أهمية إدراك الروابط بين البيئة الصحية المحيطة بالحوامل وتطور الأطفال، وتحث على مزيد من الاهتمام بالوقاية من ملوثات الهواء في المناطق التي تعاني من حرائق الغابات لتقليل المضاعفات الصحية المحتملة.