تحرك برلماني جديد.. طعن دستوري يهدد تعديل قانون الإيجارات

الإيجار القديم يشكل حاليًا محور نقاش ساخن في الأوساط التشريعية والقضائية، حيث يواجه تعديلات قانونية قد تُلغى نتيجة طعن دستوري، مما يثير حراكًا برلمانيًا من نواب جدد يسعون لإصلاحات تعكس الواقع الجديد للعقارات السكنية والتجارية. هذه التعديلات تأتي في ظل استجابة متباينة من أصحاب العقارات والمستأجرين على حد سواء.

كيف تؤثر التعديلات على قانون الإيجار القديم؟

تتضمن التعديلات المقترحة في قانون الإيجار القديم زيادة تدريجية في قيمة الإيجار، مع تحديد حالات الإخلاء الإلزامي التي لم تكن واضحة في النصوص السابقة، ما قد ينهي احتكار بعض المستأجرين للوحدات بسعر قديم لفترات طويلة، وتخلق توازنًا بين أصحاب العقارات والمستأجرين. ويترتب على ذلك بدء تنفيذ زيادات رسمية يطبقها الجهاز المختص على مستوى المحافظات.

ما دور البرلمان في تعديل قانون الإيجار القديم؟

الحركة البرلمانية التي بدأتها مجموعة من النواب الجدد تركز على استجابة المطالب الشعبية والأطراف المختلفة، عبر تقديم مقترحات لتعديل القانون تشمل:

  • تنظيم الزيادات بصورة واضحة ومتدرجة تتناسب مع طبيعة كل منطقة.
  • تحديد معايير دقيقة للإخلاء الإلزامي لضمان حقوق الملاك والمستأجرين.
  • إنشاء لجان حصر دقيقة لحصر العقارات القديمة لتسهيل تطبيق القانون.
  • خلق آليات للوساطة بين الطرفين لتقليل النزاعات القانونية.

اتحاد الملاك كان له رد فعل متوازن، مؤكدًا ضرورة مراعاة التوازن وعدم الإضرار بحقوق المواطنين المستأجرين.

ما هي آليات التطبيق والتوقيتات المتوقعة للإيجار القديم؟

وفقًا للمصادر الموثوقة، فإن العد التنازلي لتطبيق الزيادة الرسمية على قانون الإيجار القديم قد بدأ في العديد من المحافظات، بعد انتهاء لجان الحصر التي قامت بتقييم عقارات المناطق المختلفة. وقد وُضعت جداول زمنية لتنفيذ الزيادات بدءًا من 2026، مع مراعاة فروق المناطق المتميزة والمتوسطة والاقتصادية.

العنوان التفاصيل
بداية تنفيذ الزيادات من عام 2026 وفق جدول زمني محدد
مناطق التطبيق المتميزة والمتوسطة والاقتصادية
حالات الإخلاء تحددها التعديلات الجديدة مع توفير الحالات الإلزامية
ردود الأفعال تباين بين اتحاد الملاك والنواب الجدد

هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق توازن عادل بين طرفي العلاقة الإيجارية بعيدًا عن الفوضى التي سادت العقود القديمة.

تلك التحركات البرلمانية والقضائية تشير إلى بداية مرحلة جديدة في علاقة الإيجار القديم تضع في الاعتبار التطورات الاقتصادية والاجتماعية بحيث تضمن حقوق الجميع مع تحقيق منتج قانوني يلائم العصر.