إشعاع نادر.. رصد نتوءات داخل الشمس يثير اهتمام العلماء

{الكلمة المفتاحية} استحوذت على اهتمام وكالة الفضاء الأوروبية من خلال مجموعة الصور التي التقطها مسبار «Proba-3» لهالة الشمس، حيث أظهرت هذه الصور تفجّرات نتوءات عدة في الهالة الشمسية خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعزز فهمنا للظواهر الشمسية وتداعياتها.

كيف يساهم {الكلمة المفتاحية} في مراقبة هالة الشمس؟

يلعب {الكلمة المفتاحية} دورًا محورياً في توفير رؤية واضحة داخليًا لهالة الشمس عبر حجب ضوء الشمس الساطع، وذلك بفضل تصميمه الذي يتضمن قمرين اصطناعيين يعملان بشكل متزامن، مما يمكّن العلماء من دراسة الغلاف الجوي للشمس بدقة عالية، وهو ما يصعب تحقيقه بالأجهزة التقليدية.

ما هي الخصائص التي تميّز {الكلمة المفتاحية} في رصد النتوءات الشمسية؟

يعتمد {الكلمة المفتاحية} على جهاز «ASPIICS» المزوّد بمرشحات خاصة تتيح التقاط صور بلون أصفر باهت ناتج عن تشتت ضوء الشمس في الهالة، ويكشف عن وجود نتوءات بلازمية أبرد نسبيًا لكنها تتسم بدرجات حرارة مرتفعة تصل إلى آلاف الدرجات، مما له أهمية كبيرة في تفسير الانفجارات الشمسية وآثارها.

ما الخطوات التي يتبعها {الكلمة المفتاحية} لمتابعة النشاط الشمسي؟

في متابعة النشاط الشمسي، يقوم {الكلمة المفتاحية} بعدة مراحل:

  • تنسيق القمرين الاصطناعيين للتحكم في الحجب الضوئي للهالة.
  • استخدام المرشحات لتحسين جودة الرؤية للغلاف الجوي الداخلي.
  • تصوير النتوءات الشمسية وتسجيل تغيراتها على مدار ساعات.
  • تحليل درجات حرارة البلازما والنشاطات المصاحبة لها.
  • مشاركة النتائج مع المجتمعات العلمية لدعم الأبحاث المستقبلية.
العنوان التفاصيل
عدد الأقمار الاصطناعية قمران متزامنان في المدار
نوع الجهاز الرئيسي جهاز «ASPIICS» مزود بمرشحات خاصة
مدة الرصد خمس ساعات لمتابعة النتوءات
حرارة النتوءات آلاف الدرجات، أقل من حرارة الهالة
الهدف رصد الغلاف الجوي الداخلي للشمس عبر كسوف اصطناعي

تكشف هذه المشاهد التي يلتقطها {الكلمة المفتاحية} عن تفاصيل مهمة في النشاط الشمسي، وتفتح المجال أمام مزيد من الدراسات التي قد تساعد في فهم تأثيرات الظواهر الشمسية على الفضاء المحيط بالأرض.