أداء محمد صلاح أمام مارسيليا.. تقييمات الجمهور تكشف الحقيقة

{الكلمة المفتاحية} كانت محور اهتمام جماهير كرة القدم خلال مواجهة ليفربول أمام مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، حيث عاد محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية بعد غيابه عن بعض المباريات، غير أن الأداء الذي قدمه لم يرتقِ إلى توقعات المتابعين ولم يظهر تأثيرًا يذكر على مجريات اللقاء.

كيف أثّر {الكلمة المفتاحية} على أداء ليفربول أمام مارسيليا؟

لم يترك محمد صلاح بصمته المعتادة خلال فوز ليفربول بثلاثية نظيفة خارج ملعبه أمام مارسيليا، فقد اقتصرت فرصه على تسديدتين فقط، كما لم يستطع توجيه أي تسديدة نحو المرمى، وهذا يشير إلى تراجع واضح في فعاليته الهجومية، لا سيما مع ضياع فرصة هدف محقق كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة.

عنصر {الكلمة المفتاحية} في السيطرة على الكرة والتمريرات

تأثر صلاح بشكل واضح في نسبة استلام الكرة وقدرته على الاحتفاظ بها، حيث لمس الكرة 28 مرة فقط مع فقدانه لثماني كرات تحت الضغط، مما يدل على صعوبة فرض السيطرة؛ كما وصلت دقته في التمرير إلى 81% لكنها لم تعكس تأثيرًا قويًا على تدفق اللعب، في موازاة تسجيله لتمريرات مفتاحية قليلة وعدد محدود من المحاولات الناجحة في المراوغة.

كيف يشير تقييم {الكلمة المفتاحية} إلى مستواه في المباراة؟

أظهر موقع سوفا سكور تقييمًا منخفضًا للاعب بحصوله على 6.4، وهو من أقل العلامات بين لاعبي ليفربول، حيث جاء فقط أعلى من تقييم إيكيتكي، مما يبرز ضعف الدور الذي أداه الفرعون المصري خلال المواجهة مقارنة بمستواه المعتاد.

  • مشاركته في الرياضة كانت متواضعة على مستوى تسديدات الكرة.
  • تسجيل معدل منخفض في المراوغة والتمريرات المفتاحية.
  • فقدان كرات متكرر تحت ضغط المنافسين.
  • إضاعة فرص حاسمة كانت قريبة من التهديف.
  • قلة مساهمته في الكرات العرضية والتمريرات الطويلة.
العنصر الإحصائيات
عدد التسديدات 2 تسديدتان بدون تسديد على المرمى
مجموع لمسات الكرة 28 لمسة منها 2 عكس النجاح
معدل النجاح في التمرير 81%، مع سرعة منخفضة في التمرير الطويل
تقييم موقع سوفا سكور 6.4 من 10

غياب فعالية محمد صلاح في هذه المباراة يسلّط الضوء على التحديات التي يواجهها في استعادة التوازن والجاهزية بعد العودة من كأس أمم إفريقيا، ما يستدعي منه جهودًا مضاعفة لاستعادة مستواه ضمن صفوف ليفربول.