ارتفاع جديد الدولار يشعل تعاملات العراق المالية

الدولار الأميركي يشهد ارتفاعًا مستمرًا في الأسواق العراقية، لا سيما في بغداد وأربيل، مع تزايد الضغوط على العملة المحلية وسط حالة ترقب واسعة لدى الفاعلين التجاريين والمصرفيين، حيث سجل سعر الصرف في بورصتي الكفاح والحارثية 148 ألف دينار مقابل كل 100 دولار، مما يؤشر على استمرارية هذه الزيادة.

أسباب ارتفاع الدولار الأميركي في الأسواق المحلية

يرجع ارتفاع الدولار الأميركي إلى عدد من العوامل الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على السوق العراقية، من بينها زيادة الطلب على العملة الأجنبية بهدف الاستيراد، إضافة إلى تحديات السياسة النقدية التي تواجه السلطات النقدية، بجانب تأثير التغيرات الإقليمية والدولية، ما يجعل تحركات سعر الصرف مترابطة مع متغيرات محلية وعالمية.

أثر ارتفاع سعر الدولار الأميركي على الأسواق التجارية والعامة

يرتبط تذبذب سعر الدولار الأميركي بارتفاع ملحوظ في أسعار بيع وشراء العملات لدى محال الصيرفة؛ إذ بلغ سعر البيع 148 ألفاً و500 دينار مقابل كل 100 دولار، بينما سجل سعر الشراء 147 ألفاً و500 دينار في بغداد، وفي أربيل تجاوز السعران 148 ألف دينار، ما ساهم في تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين وزيادة مخاوف التجار تجاه استقرار الأسواق.

إجراءات ممكنة لضبط سعر الدولار الأميركي في العراق

يتوقع السوق العراقي أن يتخذ البنك المركزي خطوات للحد من ارتفاع سعر الدولار الأميركي، عبر إجراءات متنوعة قد تشمل ضخ الدولار في السوق الرسمية، إلى جانب تشديد الرقابة على حركة الصيرفة، لمحاولة كبح المضاربات وتحقيق توازن نسبي في الأسعار بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.

  • زيادة الطلب على الدولار بسبب الاستيراد المتزايد.
  • تحديات السياسة النقدية التي تحد من التحكم في العرض النقدي.
  • تأثير العوامل الإقليمية والدولية على الاستقرار المالي.
  • اهتزاز الأسواق المحلية بسبب التضخم وارتفاع أسعار الذهب والسلع الأساسية.
  • تأخر الإجراءات المفترض اتخاذها من قبل البنك المركزي لضبط السوق.
الموقع سعر الدولار مقابل كل 100 دينار
بغداد 148,000 دينار (سعر الصرف الرسمي)
بغداد – محل الصيرفة 148,500 دينار سعر البيع / 147,500 سعر الشراء
أربيل 148,200 دينار سعر البيع / 148,100 سعر الشراء

الارتفاع المستمر في سعر الدولار الأميركي أثار حالة من الترقب بين العراقيين، الذين يفضلون الانتظار قبل إجراء أي معاملات مالية كبيرة، إذ أن السوق مرتبكة وتتجه إلى مزيد من التقلبات مع استمرار الضغوط على العملة المحلية.