تخفيض كبير موظفي بنك اليمن الدولي بقرار وصف بالعسير والمؤلم

{الكلمة المفتاحية} بنك اليمن الدولي أعلن عن تقليص عدد موظفيه وسط ضغوط استثنائية تواجه نشاطه المصرفي في صنعاء، نتيجة توقف شبه كامل للعملية المصرفية. القرار أثار ردود فعل متنوعة بين الموظفين، خاصة مع تأكيد البنك أن هذا الإجراء جاء بعد نفاد البدائل، وأنه لا يعكس مستوى الأداء المهني للعاملين.

كيف أثّر {الكلمة المفتاحية} على الوظائف في البنك؟

أوضح بنك اليمن الدولي أن تقليص عدد الموظفين جاء بسبب توقف شبه كلي في العمليات المصرفية التي أدت إلى إرهاق الموارد المالية المحدودة. الإدارة لجأت إلى هذا الخيار بعد استنفاد جميع الحلول المتاحة لتفادي التأثير على الكادر الوظيفي، مؤكدة أن القرار جاء بناءً على ظروف مالية خارجة عن إرادتها، إذ سيتم تنفيذ التقليص اعتبارًا من يناير 2026.

ما البدائل المطروحة عبر {الكلمة المفتاحية} لتخفيف الأثر؟

قال البنك إنه وفر للموظفين خيار التقدم لإجازة مفتوحة بدون راتب لمدة عام كبديل مؤقت لتعزيز الاستقرار الوظيفي في ظل الأزمة المالية التي يمر بها. كما بيّن أن الإدارة ستعيد النظر في أوضاع الموظفين إذا تحسّن الوضع المالي، أما إذا لم يحدث تحول إيجابي، فسيتم تنفيذ عمليات إنهاء الخدمة بحق الموظفين المشمولين نتيجة لتقليص عدد العاملين.

دور {الكلمة المفتاحية} في العقوبات وتأثيرها على البنك

عانى بنك اليمن الدولي من عقوبات موضوعة من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) في أبريل، بسبب دعم مالي متصل بجماعة الحوثي. شملت العقوبات ثلاثة من كبار المسؤولين في البنك، مما أدى إلى تضييق مصادر التمويل وتأثير مباشر على نشاط البنك المصرفي، وزاد ذلك من الضغوط التي دفعت إلى قرار تقليص الموظفين.

تشمل خطوات التعاطي مع تقليص عدد الموظفين في بنك اليمن الدولي:

  • إعلام الموظفين بالقرار والتفسير الواضح للظروف.
  • فتح باب طلب إجازات بدون راتب كحل مؤقت.
  • مراجعة دورية للوضع المالي للبنك وتحسين الأداء.
  • تنفيذ إنهاءات الخدمة وفقًا للظروف المالية الناجمة عن توقف العمليات.
العنوان التفاصيل
تاريخ بدء التقليص يناير 2026
سبب القرار توقف شبه كلي في العمليات المصرفية وصعوبات مالية
بديل للعاملين إجازة مفتوحة بدون راتب لمدة عام
عقوبات أمريكية فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بسبب دعم مالي لجماعة الحوثي

بنك اليمن الدولي يواجه تحديات كبرى تنبع من العقوبات والظروف المالية الصعبة التي فرضت عليه تقليص موظفيه مع محاولة تدارك الأضرار عبر حلول مؤقتة.