موعد جديد التوقيت الصيفي في مصر وعلاقته بشهر رمضان 2026

التوقيت الصيفي في مصر 2026 أصبح موضوع اهتمام كبير مع اقتراب تطبيقه الرسمي، إذ يرتبط بشكل مباشر بتنظيم الحياة اليومية ومواعيد الصيام خلال شهر رمضان. يتساءل كثيرون عن موعد بدء تطبيق التوقيت الصيفي وهل سيأتي قبل شهر رمضان هذا العام أم بعده، مما يخلق حالة من الترقب والبحث عن التفاصيل الدقيقة لهذه الخطوة الحكومية.

هل يبدأ التوقيت الصيفي في مصر 2026 قبل حلول رمضان؟

بحسب الحسابات الفلكية، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان في 19 فبراير 2026، وهو تاريخ مبكر نسبيًا مقارنة بالسنوات السابقة. هذا يعني أن التوقيت الصيفي لن يتم تفعيله قبل رمضان، بل ستستمر مصر في العمل بالتوقيت الشتوي طوال فترة الصيام، ما يحافظ على استقرار مواعيد الصيام والقيام رغم الاختلافات في ضوء النهار.

متى تنتهي فترة العمل بالتوقيت الشتوي قبل تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2026؟

تطبق مصر التوقيت الشتوي بدءًا من منتصف ليلة 31 أكتوبر 2025، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الوراء لإعادة التوقيت إلى التوقيت الشتوي المعتاد، ويستمر هذا الوضع حتى 30 أبريل 2026 حيث ينتهي بشكل رسمي قبل بدء الصيف. يعكس تطبيق التوقيت الشتوي رغبة الدولة في التكيف مع تقلبات طول النهار خلال أشهر الشتاء.

كيف ينظم قانون التوقيت الصيفي في مصر 2026 موعد التغيير بين الصيفي والشتوي؟

ينص القانون رقم 24 لسنة 2023 على أن فترة التوقيت الشتوي تستمر ستة أشهر، من آخر جمعة في أكتوبر وحتى آخر خميس في أبريل، ويبدأ التوقيت الصيفي بعدها بتقديم الساعة 60 دقيقة. الهدف من هذا التنظيم هو استغلال ضوء النهار بشكل أكثر فاعلية طوال السنة، مع تحسين استخدام الطاقة وتقليل الاستهلاك الكهربائي.

  • التوقيت الشتوي يبدأ آخر جمعة في أكتوبر وينتهي آخر خميس في أبريل.
  • التوقيت الصيفي يبدأ أول يوم جمعة في مايو ويستمر حتى آخر خميس في أكتوبر.
  • يتم تغيير الساعة مرة واحدة فقط عند بداية كل فترة، لتفادي الالتباس.
  • التغييرات مرتبطة بشكل مباشر بتحسين جودة حياة المواطنين وأوقات العمل.
العنوان التفاصيل
موعد بداية رمضان 2026 19 فبراير 2026 حسب الحسابات الفلكية
انطلاق التوقيت الشتوي 2025 31 أكتوبر 2025 عند منتصف الليل
موعد انتهاء التوقيت الشتوي 2026 30 أبريل 2026 عند منتصف الليل
بداية التوقيت الصيفي 2026 1 مايو 2026 بعد تقديم الساعة 60 دقيقة

غياب التغييرات في التوقيت خلال شهر رمضان يضمن ثبات أوقات الصيام والأنشطة الدينية، فيما يسمح تطبيق التوقيت الصيفي عودة إلى الاستغلال الأمثل لضوء النهار بعد انتهاء الشهر الكريم، مع مراعاة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بهذا الانتقال.