صراع نفطي.. أمريكا تستهدف السيادة على النفط الفنزويلي

النفط الفنزويلي يحتل مكانة بارزة بسبب احتياطيه الكبير الذي جعل فنزويلا هدفًا للمصالح الأمريكية، حيث تسعى الولايات المتحدة للاستحواذ على هذه الثروة عبر دعم شركاتها النفطية الكبرى، لاسيما خلال فترة إدارة ترامب، الذي عمل على تعزيز وجود تلك الشركات في الأراضي الفنزويلية عبر استغلال البنية التحتية المتوفرة هناك.

كيف تستفيد الشركات الأمريكية من النفط الفنزويلي؟

يؤكد مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق، أن الشركات الأمريكية تستثمر مبالغ ضخمة لزيادة إنتاج النفط في فنزويلا مقابل الحصول على النفط الخام بأسعار مخفضة، مع تخصيص نسبة صغيرة من الأرباح لصالح الحكومة الفنزويلية، الأمر الذي يدر أرباحًا كبيرة على تلك الشركات ويدفعها لتعزيز تواجدها في السوق الفنزويلية مع تحديات البيئة السياسية.

دور الشركات الأمريكية في إنتاج النفط داخل فنزويلا

يشير الخبير النفطي الدكتور جمال القليوبي إلى أن شركات أمريكية ساهمت بإنتاج حوالي 240 ألف برميل يوميًا أثناء حكم مادورو، وتمتلك القدرة على التصرف في هذه الكميات، وتخطط لزيادة الإنتاج بشكل كبير للتحكم في الأسواق العالمية، لكن الإجراءات الأمريكية مثل حظر ترامب قلصت من التحكم الفعلي لتلك الشركات على الإنتاج الفنزويلي.

حجم المعروض النفطي العالمي وعلاقته بالنفط الفنزويلي

يوضح القليوبي أن النفوذ الأمريكي على النفط الفنزويلي غير كامل بسبب قدرة الحكومة الحالية على تجاوز العقوبات، في حين تحاول واشنطن دفع المستثمرين لضخ استثمارات إضافية قد تستغرق وقتًا طويلاً، مع وجود عدة عقبات مثل الالتزامات البيئية والانخفاض العام في الاستثمارات النفطية نتيجة التوجه نحو الطاقات البديلة.

  • استثمار الشركات الأمريكية موجه لزيادة الإنتاج وتحقيق أرباح عالية.
  • النفط الفنزويلي يظل مصدرًا استراتيجيًا رغم التوترات السياسية.
  • حظر الإنتاج الأمريكي يؤثر على السيطرة على السوق الفنزويلي.
  • التزامات بيئية تحد من تمويل المشاريع النفطية الجديدة.
  • الظروف السياسية في فنزويلا تشكل عائقًا أمام استقرار الاستثمارات.
العنوان التفاصيل
حجم احتياطي النفط الفنزويلي حوالي 303 مليارات برميل، أي ما يقرب من 20% من الاحتياطي العالمي
إنتاج النفط الحالي نحو مليون برميل يوميًا، مع مساهمة شركات أمريكية بحوالي 240 ألف برميل
تحديات الاستثمارات الأمريكية العقوبات، البيئة السياسية، القيود البيئية، والتوجه للطاقة المتجددة

تمثل الموارد النفطية الفنزويلية ركيزة هامة في صراع النفوذ بين فنزويلا والولايات المتحدة، حيث تتوازن قوى عديدة بين تحركات واشنطن وسياسات كاراكاس، مع تأثير واضح لمستقبل الطاقة العالمية وأسواق النفط ضمن هذه المعادلة.