قفزات قياسية.. توقعات أسعار الذهب ضمن مستويات تاريخية في 2026

الكلمة المفتاحية توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية تشهد اهتمامًا واسعًا بين المستثمرين مع تحقيق الذهب ارتفاعات تاريخية مؤخراً، إذ تجاوزت التداولات سقفاً جديداً برغم بعض التراجع الطفيف وسط مؤشرات فنية تدل على احتمال تشبع القوى الشرائية، مما يعزز حالة الترقب تجاه المسار القادم لهذه المعادن الثمينة.

أداء توقعات أسعار الذهب والفضة في مطلع العام

خلال بداية السنة الحالية، سجلت توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية سلسلة ارتفاعات استثنائية، إذ ارتفعت أسعار الذهب بمقدار يزيد على 256 دولاراً خلال فترة قصيرة، فيما استمرت الفضة في تعزيز مكاسبها التي تجاوزت نسبة 24% خلال أسبوعين فقط، وهذا النمو الحاد يعكس تزايد الإقبال على المعادن كملاذات آمنة وسط ظروف اقتصادية مضطربة، ويجعل المستثمرين أمام سيناريوهات تتراوح بين تحقيق مزيد من المكاسب أو تعديل مراكزهم في ضوء التقلبات المحتملة.

تأثير السياسة النقدية الأمريكية على توقعات أسعار الذهب والفضة

تتفاعل توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية بشكل مباشر مع قرارات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تشير التقييمات إلى أن الأسعار الحالية تشهد مرحلة استراحة عميقة لكنها تتميز بثبات نسبي على الأرجح قبل تحرك جديد، ويُرتقب أن تتأثر هذه التوقعات بمواقف الفيدرالي من خفض الفوائد، إلى جانب عدة عوامل أخرى محورية تشمل:

  • تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على استقرار الأسواق.
  • ارتفاع الطلب العالمي على الذهب كأداة تحوط ضد مخاطر التقلبات الاقتصادية.
  • الانتظار لمحتوى خطاب الرئيس الأمريكي في مؤتمر دايفوس وتأثيره على الدولار.
  • صدور تقارير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي لمجلس المستثمرين لتقييم قوة الاقتصاد.
  • مراقبة مؤشرات نفقات الاستهلاك الشخصي كأساس لقرارات الفيدرالي المتعلقة بالتضخم.

العوامل المؤثرة في توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

تلعب الأوضاع الاقتصادية والسياسية دوراً حاسماً في تشكيل توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، حيث يتابع المستثمرون عن كثب المؤتمرات الاقتصادية الرئيسة مثل منتدى دايفوس الذي يُعتبر بارومترًا لاتجاهات السيولة العالمية، ويُطرح تساؤل حول ما إذا كان التشبع الشرائي سيؤدي إلى تصحيح للأسعار أم ستستمر الاتجاهات التصاعدية، خاصة في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة في أمريكا، ويوضح الجدول المعلومات التالية وفقاً لأداء المعادن بنهاية الأسبوع الماضي:

العنوان التفاصيل
الذهب (أوقية) نمو بمعدل 1.6%، أعلى سعر وصل إلى 4,582.20 دولار
الفضة (أوقية) قفزة بنسبة 11%، بلغت أعلى ذروة 88.69 دولار

تظل توقعات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية مرتبطة بالتطورات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، فلا تزال الأزمات تضغط على المستثمرين للالتجاء إلى هذه المعادن الثمينة كملاذ آمن في ظل تغيرات متواصلة.