12 عامًا تدريسًا بالمسجد النبوي جراح سعودي يكشف السبب

{الكلمة المفتاحية} تعكس تجربة إنسانية فريدة تتجاوز الجانب المهني لتصل إلى أثر روحي عميق، وهذا ما جسّده الدكتور عبدالله علام خلال رحلته في تدريس القرآن الكريم بالمسجد النبوي على مدى 12 عامًا، حيث جمع بين العلم والوفاء وقدم مثالاً نادراً على البر بعد الوفاة.

كيف بدأت رحلة الدكتور عبدالله علام مع {الكلمة المفتاحية}؟

تجسد القصة جانبًا إنسانيًا مميزًا؛ فبعد إتمام الدراسة في كلية الطب والسفر إلى بريطانيا لاستكمال الدكتوراه، عاد الدكتور عبدالله ليصادف وفاة والدته التي لم يحظَ بفرصة كافية لقضائها معها بسبب انشغاله بالسفر والتعليم، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن عمل يبرّ به بعد رحيلها، فاختار حفظ القرآن الكريم كاملاً كهدية روحية تحمل معنى استمرارية الذكر والدعاء.

ما هي مراحل {الكلمة المفتاحية} والتعليم في المسجد النبوي؟

بدأ الدكتور عبدالله علام مسيرته بحفظ القرآن خلال خمس سنوات جهده خلالها مربوط بإرادة صلبة، حاز بعدها على الإجازة من شيخين مقرّبين من المسجد النبوي الشريف، ومن ثم بدأ بتدريس القرآن هناك، مما مثّل له مصدر فخر وروحانية خاصة، إذ اعتبر هذا العمل بمثابة بر متواصل يُهدى لروحه والدعاء الدائم لوالدته.

ما الخطوات الأساسية التي مر بها لتحقيق {الكلمة المفتاحية}؟

  • الالتحاق بكلية الطب للحصول على المعرفة العلمية الأساسية.
  • السفر إلى بريطانيا لاستكمال دراسة الدكتوراه.
  • فقدان والدته وتأمل ضرورة البر بها بعد رحيلها.
  • حفظ القرآن الكريم كاملاً على مدى خمس سنوات.
  • الحصول على الإجازة القرآنية من شيوخ المسجد النبوي.
  • بدء التدريس في المسجد النبوي كأعلى تعبير عن الوفاء.
العنوان التفاصيل
مدة الحفظ حوالي خمس سنوات
المكان المسجد النبوي
الشهادات إجازة من شيخين بالمكان
الدافع بر الوالدين بعد الوفاة

تُظهر هذه القصة كيف يمكن للعلم أن يلتقي بالوفاء، حيث تحوّلت الرحلة التعليمية إلى عمل يعبر عن أسمى معاني الحب والتقدير، ما يجعل رسالة البر بعد الموت حية وممتدة في قلب المسجد النبوي الكريم.