قصة ملهمة عمر القزابري المغربي ختم القرآن في عمر 11 سنة

{الشيخ عمر القزابري ضيف “دولة التلاوة”} تصدرت شخصية الشيخ عمر القزابري، المقرئ المغربي العالمي، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في مصر عقب الإعلان عن استضافته في الحلقة الـ19 من برنامج “دولة التلاوة” قراءةً وإتقانًا للقرآن الكريم. يتمتع القزابري بسمعة واسعة، ليس فقط لصوته الرخيم، بل لرحلته التعليمية التي بدأت في المغرب واستمرت في السعودية ومصر.

كيف بدأ الشيخ عمر القزابري طريقه مع القرآن؟

نشأ الشيخ عمر القزابري في كنف أسرة علمية بمدينة مراكش حيث كان والده من كبار العلماء، وقد انطلقت رحلته مع القرآن منذ الصغر على يد والده الذي علّمه الحفظ والتجويد، حتى تمكن من ختم القرآن الكريم كاملًا قبل بلوغه الحادية عشرة. بعد وفاة والده، اتجه القزابري نحو طلب العلم خارج وطنه رغبة في تعميق معرفته بكل علوم التلاوة.

ما الذي أضافته رحلات الشيخ القزابري إلى مستواه القرآني؟

انتقل القزابري عام 1997 إلى المملكة العربية السعودية ليتلقى علومه في المعهد الإسلامي بمكة، كما أمَّ مسجد الجامعة في جدة، وتأثر بتلقين كبار العلماء هناك. ثم انطلقت رحلة أخرى إلى مصر للمشاركة في دورة خاصة على ختم القراءات العشر، مستفيدًا من خبرات شيخ عموم المقارئ الشيخ أحمد عيسى المعصراوي. الجمع بين هذه المدارس جعله يصقل تقنيات صوته ويضفي عليها روحانية نادرة.

لماذا تشكل إمامة مسجد الحسن الثاني محطة مهمة في مسيرة الشيخ عمر القزابري؟

اختير الشيخ عمر القزابري عام 2005 إمامًا لمسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، من أكبر المساجد في العالم، حيث ارتبط اسمه بصلوات التراويح التي يجتذب فيها آلاف المصلين سنويًا. إضافة إلى ذلك يخطب في مسجد النسيم، ويبرع في مخاطبة الشباب بلغة عربية فصيحة تعكس تفاعلَه مع قضايا المجتمع، مستفيدًا من تجربة واسعة متشابكة بين الثقافات العربية والأوروبية.

  • بدأ الحفظ والتجويد على يد والده في مراكش.
العنوان التفاصيل
تاريخ الميلاد 4 أغسطس 1974 في مراكش
البدايات الحفظ والتجويد على يد والده، ختم القرآن في عمر 11
الدراسة الجامعية المعهد الإسلامي بمكة، ودورة ختم القراءات في مصر
الإمامة الحالية مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء ومسجد النسيم
الحضور الدولي محاضرات ومشاركة في افتتاح مساجد بأوروبا

يبرز الشيخ عمر القزابري كرمز يجمع بين الأصالة العلمية والحضور الصوتي الذي يخاطب القلوب، فقد انتقل من طفولة حافلة بالمحبة للقرآن إلى مستوى عالمي يلامس القلوب بحلاوة التلاوة، تاركًا أثرًا واضحًا في المشهد القرآني العالمي دون الحاجة إلى تكرار مبالغ فيه.