تحدي جديد سار لتصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال

{الكلمة المفتاحية} طرحت الخطوط الحديدية السعودية “سار” منافسة لتصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال بهدف زيادة الطاقة التشغيلية لخدمات النقل، حيث تشمل المنافسة تصميم القطارات الجديدة وتصنيعها مع تقديم خدمات الصيانة لضمان استمرارية تشغيل الأسطول ورفع جاهزيته.

كيف يؤثر تصنيع قطارات الركاب الجديدة على شبكة الشمال؟

تصنيع قطارات الركاب الجديدة يعزز شبكة الشمال التي تصل أطوالها إلى نحو 2700 كيلومتر، ويربط بين عدة مدن رئيسية مثل الرياض والمجمعة وحائل، وذلك بزيادة الطاقة التشغيلية لما يقارب ثلاثة أضعاف السعة الحالية؛ ما يسهم في رفع عدد المقاعد المتاحة إلى أكثر من 2.4 مليون سنويًا بما يلبي الطلب المتزايد على الرحلات بين المدن.

ما هي الخدمات المتوقعة مع دخول القطارات الجديدة ضمن {الكلمة المفتاحية}؟

تشمل المنافسة توفير خدمات الصيانة المستمرة للأسطول الجديد لضمان الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية التشغيلية، بالإضافة إلى تقديم تجربة نقل محسنة عبر شبكة متطورة ومدعمة بالقطارات الحديثة، مما يسهم في تعزيز استدامة الأصول على المدى الطويل وجودة الخدمة المقدمة للمسافرين.

ما هي الخطوات الأساسية ضمن منافسة تصنيع قطارات الركاب ضمن {الكلمة المفتاحية}؟

  • تصميم القطارات بما يتوافق مع متطلبات النقل والبيئة المحلية.
  • تصنيع القطارات بمواصفات حديثة تزيد من كفاءة التشغيل.
  • توريد القطارات إلى شبكة الشمال ضمن الجدول الزمني المحدد.
  • تقديم خدمات الصيانة لضمان استمرارية العمل وجودة الأداء.
  • دعم التوسعات المستقبلية بإضافة محطات جديدة مثل محطة الزلفي.

يغطي الجدول التالي أبرز تفاصيل منافسة تصنيع القطارات ضمن الخطوط الحديدية السعودية “سار”:

العنوان التفاصيل
عدد القطارات المطلوبة 10 قطارات ركاب
الوجهة التشغيلية شبكة الشمال بطول حوالي 2700 كيلومتر
آخر موعد لتقديم العروض 11 مايو 2026م
السعة التشغيلية المتوقعة أكثر من 2.4 مليون مقعد سنويًا
الخدمات المقدمة تصميم، تصنيع، توريد، وصيانة القطارات

تُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود “سار” المستمرة لتطوير شبكة نقل الركاب، حيث تعمل أيضًا على تصنيع 10 قطارات جديدة تخدم خط الشرق، ما يعكس التزامها بتعزيز قدرات النقل وتعزيز الربط بين المدن.