توقيت الحسم.. مواعيد مباريات المغرب والسنغال في نصف نهائي كأس أفريقيا

المغرب والسنغال من أبرز المواجهات في نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث تجمع المباراة بين فريقين يحملان إرثًا كرويًا عميقًا، ويطمحان لرفع كأس البطولة على أرض العاصمة الرباط، في لقاء يتسم بالقوة والندية الكبيرة.

كيف يبرز سجل المغرب والسنغال في تاريخ اللقاءات؟

على مدار تاريخ المواجهات بين المغرب والسنغال، لعب الفريقان عدد 18 مباراة، حقق فيها المغرب الانتصار في 10 مباريات مقابل 3 انتصارات فقط للسنغال، بينما انتهت 5 مواجهات بالتعادل، مما يدل على تفوق واضح لمنتخب المغرب في مواجهاته مع أسود التيرانجا. ويعود أول تلاقي بين الفريقين إلى تصفيات كأس أمم أفريقيا عام 1969، وحققت حينها المغرب الفوز بهدف نظيف، فيما كانت آخر مواجهة ودية في 2020، وانتهت لصالح المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. أما آخر فوز رسمي للسنغال، فكان في تصفيات أمم أفريقيا عام 2001.

متى وأين يمكن متابعة مواجهة المغرب والسنغال؟

تُقام مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال مساء الأحد، الساعة التاسعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط، وتُذاع على قنوات بي إن سبورتس HD MAX، حيث ينتظر عشاق القارة السمراء عرضًا كرويًا مثيرًا يجمع بين قوتين كبيرتين في كرة القدم الأفريقية.

ما هو التشكيل التحكيمي للقاء المغرب والسنغال؟

كلف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لجنة تحكيم دولية لإدارة المباراة، يقودها الحكم الكونغولي جان جاك نجامبو ندالا، ويعاونه كل من جيلين بونجيلي نجيلا وجرادل موانيا مبيليزي كمساعدين أول وثان، إضافة إلى ستيفن موتساسي مويو كمساعد ثالث. أما الحكم الرابع فهو الجنوب أفريقي أبونجيل توم، ويشرف على تقنية الفيديو الغابوني بيير جيسلان أتشو بمساعدة ليتيسيا فيانا من إسواتيني وستيفان إليازار ييمبي من جمهورية أفريقيا الوسطى.

  • عدد المباريات التي جمع المغرب والسنغال 18 مواجهة.
  • المغرب فاز في 10 مناسبات، والسنغال في 3 فقط.
  • تعادلا في 5 مباريات سابقة.
  • المباراة ستقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
  • إدارة المباراة من قبل لجنة تحكيم قارية دولية.
العنوان التفاصيل
عدد اللقاءات الرسمية 9 مباريات بين المغرب والسنغال
الفوز الرسمي للمغرب 4 انتصارات
الفوز الرسمي للسنغال 2 انتصارات
عدد الأهداف المسجلة للمغرب 20 هدفًا
عدد الأهداف المسجلة للسنغال 6 أهداف

يسود انتظار عالٍ للمباراة التي تجمع بين المغرب والسنغال، حيث تتقاطع المعطيات التاريخية مع الطموحات الحالية لمنتخبي القارة الأفريقية، مما يجعل لقاءً يتابع بشغف فوق أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.