بعد 4 سنوات.. خطة دلال عبد العزيز للزواج من سمير غانم

دلال عبد العزيز قصة حبها مع سمير غانم تجسد نموذجًا نادرًا للزواج المستمر في الوسط الفني، إذ بدأت تلك العلاقة على كورنيش الإسكندرية أثناء العطلات الصيفية، عندما شاهدت دلال سمير بين المعجبين وهرولت نحوه، لتعاد تلك اللحظة بعد خمسة عشر عامًا ولكن بحكاية مختلفة تمامًا.

كيف بدأت قصة حب دلال عبد العزيز مع سمير غانم على خشبة المسرح

تجلّت محطات قصة حب دلال عبد العزيز مع سمير غانم من خلال لقاء ثانٍ جمعهما أثناء تحضيرات مسرحية “أهلا دكتور”، حينما انضمت دلال إلى الفريق، فانتقلت من معجبة إلى زميلة تواكب سمير في عروض المسرحية؛ ومنذ ذلك الحين استمرت العلاقة في النمو، رغم معاناة دلال لأربع سنوات لإقناع سمير بالزواج منها، في اختبار لصبر ورغبة مشتركة.

العوامل التي أثرت في قبول سمير زواج دلال عبد العزيز ودور فريد شوقي

في سبيل جذب انتباه سمير، اتخذت دلال عبد العزيز خطوات جريئة منها مطالبتها له بتوصيلها بعد انتهاء العمل، ما أتاح لهما التنقل معًا وأدى إلى تفتح مشاعر الحب لديه، غير أن فارق السن شكّل عائقًا، لعب الفنان فريد شوقي دور الوسيط في إتمام هذه الزيجة أثناء مشاركتهما في فيلم “يارب ولد” عام 1984، لتنجح خطة دلال ويتم الزواج في نفس العام.

ما تفاصيل العلاقة اليومية والمواقف في حب دلال عبد العزيز وسمير غانم

أوضحت دلال في اللقاءات أن سمير كان يهديها دومًا أزهار الفل عند مرور البائع في الطريق، وعندما تزوجا وأعاد البائع عرضه على سمير قال الأخير بطريقة مرحة: “ما خلاص اتجوزنا”، مشيرة إلى بساطة وترابط مشاعرهما، بينما تركت نهايتهما المؤلمة صدمة كبيرة بعد إصابتهما بفيروس كورونا، حيث وافته المنية أولًا ثم تلته زوجته بعد فترة قصيرة، مما أثار حزناً واسعًا في الوسط الفني.

  • لقاء أول عفوي تميز بالمعجبين على كورنيش الإسكندرية.
  • اللقاء الثاني في بيئة العمل بعد انضمام دلال لفريق المسرحية.
  • محاولات دلال المستمرة لإقناع سمير بالارتباط الرسمي.
  • دور الفنان فريد شوقي كجسر للزواج بينهما.
  • الاهتمام اليومي الذي عبر عنه سمير عبر هدايا الفل المتكررة.
العنوان التفاصيل
مكان اللقاء الأول كورنيش الإسكندرية أثناء عطلة صيفية
اللقاء الثاني خلال التحضير لمسرحية أهلا دكتور
سبب التردد فرق السن بين دلال وسمير
الدور الحاسم تدخل فريد شوقي خلال تصوير فيلم يارب ولد
نهاية القصة وفاة سمير ثم دلال بعد إصابة كورونا

تجسد قصة دلال عبد العزيز مع سمير غانم عمق الحب الذي يواجه تحديات الزمن والصحة، ويظل عشقهما رمزًا للفنانين الذين استطاعوا الجمع بين مشاعر الود والوفاء بالواقع المهني والاجتماعي.