تراجع تدريجي سعر الدولار في البنوك والسوق الموازية الأحد

سعر الدولار اليوم يشهد ارتفاعًا في عدة بنوك مصرية مع نهاية تعاملات الأحد 28 ديسمبر 2025، حيث سجّل تغيّرات طفيفة مقابل الجنيه المصري مقارنة بمستويات الخميس السابق، وترافق ذلك مع متابعة حثيثة من المتعاملين لتطورات سوق الصرف سواء الرسمي أو الموازية.

كيف تغيّر سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية؟

شهد سعر الدولار اليوم تحركات صعودية واضحة في عدد من البنوك الكبرى، حيث وصل في البنك الأهلي المصري إلى 47.61 جنيه للشراء مقابل 47.71 جنيه للبيع مع زيادة بلغت 6 قروش، وهو نفس المستوى الذي سجله بنك مصر وبنك القاهرة. وفي البنك التجاري الدولي سجل السعر 47.61 جنيه للشراء و47.71 جنيه للبيع بزيادة 7 قروش، وهي الأعلى خلال تعاملات اليوم. أما في بنك البركة فتم تسجيل 47.58 جنيه للشراء و47.68 جنيه للبيع بزيادة 5 قروش، بينما حافظ كريدي أجريكول على زيادة طفيفة قدرها 3 قروش. وتؤكد الأرقام تحركًا جماعيًا في البنوك يعكس حذر المتعاملين وحساسية السوق تجاه التغييرات الطفيفة.

ما هو حال سعر الدولار اليوم في السوق الموازية؟

بالانتقال إلى السوق الموازية، استقر سعر الدولار اليوم قرب 47.66 جنيه، متقاربًا مع السعر الرسمي، حيث بلغ سعر 5 دولارات نحو 238.3 جنيه، فيما وصل 10 دولارات إلى 476.6 جنيه، و20 دولارًا حوالي 953.2 جنيه، و50 دولارًا قرابة 2383 جنيهًا. هذا التوازن النسبي يعكس استقرارًا نسبيًا بين العرض والطلب في السوق الموازية والبنك المركزي، ما يحد من التذبذب ويشجع على تماسك الأسعار.

ما العوامل التي أثرت في تحركات سعر الدولار اليوم؟

تأتي تحركات سعر الدولار اليوم نتيجة عدة عوامل رئيسية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • التقلبات في العرض والطلب داخل أجهزة النظام المصرفي.
  • التوقعات بقرارات نقدية قد تؤثر على سعر العملة الأجنبية.
  • تأثير الأوضاع الاقتصادية المحلية والإقليمية على سوق الصرف.
  • المتابعة الدقيقة من البنك المركزي لتعزيز استقرار السوق.
  • الترقب المتواصل من المتعاملين والمستثمرين قبيل انتهاء العام.
العنصر التفاصيل
البنك الأهلي المصري 47.61 جنيه للشراء، 47.71 جنيه للبيع
البنك التجاري الدولي 47.61 جنيه للشراء، 47.71 جنيه للبيع
السوق الموازية 47.66 جنيه للدولار الواحد تقريبًا
الزيادة في السعر من 3 إلى 7 قروش في البنوك

يرصد سعر الدولار اليوم تحولات متواصلة تعكس تفاعل السوق مع المتغيرات الاقتصادية، في وقت يتابع فيه البنك المركزي بدقة تحركات العرض والطلب حفاظًا على التوازن النقدي، ما يبرهن على أهمية الوعي المستمر لدى المتعاملين بالبنك والسوق غير الرسمي.