{النيزك} الذي اكتشفه ديفيد هول في منتزه ماريبورو الإقليمي قرب ملبورن كان مفاجأة كبيرة، إذ ظنّه في البداية كتلة ذهبية بسبب لونه الأحمر وثقله، لكن محاولاته المستمرة لفتحه باءت بالفشل ليُكتشف أنه نيزك نادر يعود عمره إلى حوالي 4.6 مليار عام، مما جعله قطعة فريدة من نوعها في تاريخ الأرض والفضاء.
كيف يختلف {النيزك} عن الصخور الأرضية؟
يُميز {النيزك} عن الصخور العادية وزنه الثقيل وتركيبته التي تحتوي على نسب عالية من الحديد؛ إذ أكد الجيولوجيون بأنه لا يتناسب مع الصخور التي عادةً تُوجد على سطح الأرض، ويمتلك سطحًا منحوتًا نتيجة مروره عبر الغلاف الجوي، حيث يتعرض للانصهار والنحت من الخارج، مما يمنحه مظهرًا مميزًا متعرجًا.
ما هي أهمية {النيزك} في دراسة النظام الشمسي؟
يُعتبر {النيزك} وسيلة فريدة للبحث عن بدايات تكوين النظام الشمسي، فهو يرينا تكوين الأرض والكواكب الأخرى عن قرب من خلال مكوناته المعدنية والمعادن المتبلورة المعروفة بالكوندريلات؛ كما يحتوي على معلومات تتعلق بالتركيب الكيميائي والفيزيائي الذي وثق عمر بعض جزئياته من الغبار النجمي القديم، وهو الأقدم من عمر النظام الشمسي نفسه.
ما أسباب وجود {النيزك} على الأرض ومن أين جاء؟
الغالبية العظمى من النيازك تأتي من حزام الكويكبات الواقعة بين المريخ والمشتري، حيث تؤدي التصادمات بين الأجسام الفضائية إلى دفع بعضها نحو الأرض؛ ويُعتقد أن نيزك ماريبورو هو أحد هذه الأجسام التي هبطت على كوكبنا منذ حوالي مئة إلى ألف عام، مع تسجيل عدة مشاهدات في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
في حالات اكتشاف {النيزك}، يجب اتباع إجراءات دقيقة لتحديد نوعه وتوثيق بياناته، منها:
- جمع العينة بحذر دون التلاعب بها للحفاظ على تركيبها الأصلي.
- التواصل مع مختبرات أو مؤسسات متخصصة لتحليل التركيب المعدني والكيميائي.
- الاستعانة بخبراء جيولوجيين للتحقق من أصالة النيزك ومصدره.
- توثيق مكان وزمان الاكتشاف بدقة.
- حفظ العينة في ظروف ملائمة لمنع تدهورها أو تلوثها.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| اسم النيزك | ماريبورو |
| العمر التقريبي | 4.6 مليار سنة |
| الوزن | 17 كيلوغرام |
| التصنيف | كوندريت نوع H5 |
| موقع الاكتشاف | منتزه ماريبورو الإقليمي، فيكتوريا، أستراليا |
يزيد نيزك ماريبورو من فهمنا للمكونات الأولية التي تكون منها الكواكب، فهو ليس مجرد صخرة ثقيلة، بل حافظة لذكريات الكون القديمة والظروف التي سادت النظام الشمسي منذ نشأته، ما يجعل حيازته وإجراء الدراسات عليه ذا أهمية بالغة للعلماء والمهتمين بعلوم الفضاء.
نابولي يعمق جراح روما بنيابة الأولمبيكو ويعزز صدارة الكالتشيو
تحديث الأسعار اليوم الثلاثاء 13 يناير لمحطات البنزين والسولار والغاز
تغيير مهم سيراميكا كليوباترا ينهي اتفاقه مع موهبة جمهورية شبين
توافد المنتخبات.. استعدادات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 في السعودية
الحصول على البطاقة الشخصية إلكترونيًا دون الحاجة لزيارة السجل المدني: خطوات ورابط التسجيل المباشر
تعيين جديد فيصل العدواني وكيلاً مساعداً بوزارة التعليم العالي الكويتية
أسعار الذهب في مصر تتراجع sharply وسط تقلبات ملحوظة في أسواق الصاغة
تفاصيل جديدة.. موعد بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية بالعين
