شروط جديدة.. استقبال دعم تكافل وكرامة لملايين الأسر 2026

تكافل وكرامة من البرامج الحيوية التي تقدم دعمًا نقديًا مستمرًا يطال ملايين الأسر في مصر، بهدف تخفيف أعباء الفقر وتحسين مستوى معيشة المستفيدين، ويشترط البرنامج شروطًا محددة تضمن وصول الدعم إلى من هم بحق في حاجة إليه عام 2026.

ما هي شروط استحقاق تكافل وكرامة 2026؟

يشترط في برنامج تكافل أن تتضمن الأسرة أطفالًا تتراوح أعمارهم بين الولادة وحتى 26 عامًا، مع ضرورة تسجيل الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 18 سنة بالمدارس ونسبة حضور لا تقل عن 80%، بالإضافة إلى متابعة تحصيل الطلبة الجامعيين أو فوق المتوسط مع نجاح منتظم، ويتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لضمان الالتزام بهذه المعايير، أما برنامج كرامة فيختص بالفئات التي لا تستطيع العمل بسبب ظروف صحية أو عمرية مثل كبار السن فوق 65 سنة أو الأشخاص ذوي الإعاقة الثابتة.

كيف تستمر الأسر في تلقي الدعم ضمن شروط تكافل وكرامة 2026؟

تتطلب آلية استمرار الدعم في برنامج تكافل وكرامة التأكد من بقاء المستفيدين على قيد الحياة مرتين سنويًا للمسنين، كما تسمح الوزارة بالجمع بين الدعمين لكل أسرة يستحق كلا البرنامجين مع إمكانية وجود أكثر من كارت كرامة في المنزل، فضلاً عن أن الدعم يقتصر في تكافل على اثنين كحد أقصى من أبناء الأسرة للمراحل التعليمية المختلفة.

من هم الفئات المستفيدة من دعم تكافل وكرامة 2026؟

ينتفع بالدعم أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي الظروف الاجتماعية الصعبة كاليتامى وبنات الخمسين غير المتزوجات، وتضم القائمة أيضًا المرأة المعيلة سواء كانت مطلقة أو أرملة أو منفصلة، بالإضافة إلى كبار السن فوق عمر 65 سنة، وجميع هؤلاء يشكلون مجموعات تستهدفها المبادرة ضمن خطة وزارة التضامن الاجتماعي لمساندة الفئات الأشد ضعفًا.

  • تسجيل الأطفال في مدرسة وعدم غيابهم لأكثر من 20% من أيام الدراسة.
  • إثبات العجز أو الإعاقة بشهادة طبية موثقة.
  • تقديم أوراق تثبت حال الأسرة الاجتماعية والاقتصادية.
  • المتابعة الدورية لتحديث بيانات المستفيدين وفحص حالاتهم.
العنوان التفاصيل
عدد المستفيدين حوالي 4.7 مليون أسرة تشمل نحو 17 مليون شخص
القيمة المالية ميزانية تقارب 54 مليار جنيه سنويًا
الفئات المستهدفة الأسر الفقيرة، كبار السن، ذوي الإعاقة، اليتامى، المرأة المعيلة

يحرص برنامج تكافل وكرامة على تمكين الأسر عبر توفير الدعم المالي المشروط بتحقيق متطلبات اجتماعية وتعليمية تحقق الرفاه المستدام، مما يسهم في تقليل معدلات الفقر ويعزز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.