تفاصيل جديدة قيمة ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية

الكلمة المفتاحية: ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية

ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية جاءت كبديل لضريبة الأرباح الرأسمالية التي ألغيت ضمن الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية التي أعلنها وزير المالية أحمد كجوك؛ تهدف هذه الضريبة إلى تحفيز المستثمرين وتقليص الأعباء المالية على صفقات الأوراق المالية.

ما المقصود بضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية؟

ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية تمثل قيمة مالية بسيطة تُحسب نسبةً على الألف تُدفع من قبل الطرفين بائع ومشتري الأوراق المالية ضمن السوق المصري؛ وأوضح وزير المالية أن هناك دعمًا ضريبيًا خاصًا للشركات الكبرى التي تختار الطرح الأولي لأسهمها، مما يعزز من النشاط الاقتصادي ويشجع على الاستثمار.

ما هي النسب المحتملة لضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية؟

تصدر المصادر المختصة تأكيدات بأن ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية ستتراوح بين 0.5 في الألف و1.25 في الألف، حيث سيتم تحديد القيمة النهائية بشكل رسمي في الأيام القليلة المقبلة، ومن المتوقع تطبيقها اعتبارًا من بداية عام 2026 بما يعكس توجهات الحكومة في ضبط السوق المالي.

كيف تؤثر ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية في قرارات المستثمرين؟

تؤثر ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية في توجهات المستثمرين من خلال تعديل تكاليف التداول؛ وتُحسب الضريبة على قيمة الصفقة المالية، مما يعيد تنظيم الميزان بين الربحية والتكاليف الاستثمارية، وذلك يمثل فرصة لإعادة تقييم الاستثمارات بطريقة أكثر توازنًا.

تتضمن ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية عدة أبعاد يجب أخذها بعين الاعتبار:

  • تُفرض على كل صفقة بيع وشراء للأوراق المالية.
  • تُحتسب بنسبة محددة من قيمة التعاملات، تتراوح بين 0.5 إلى 1.25 في الألف.
  • تحل محل ضريبة الأرباح الرأسمالية التي تم إلغاؤها مؤخرًا.
  • تشجع على زيادة طرح الشركات الكبرى أسهمها في البورصة من خلال حوافز ضريبية.
البند التفاصيل
نسبة الضريبة 0.5 إلى 1.25 في الألف من قيمة الصفقة
الأطراف المعنية البائع والمشتري على حد سواء
تاريخ التطبيق بداية 2026
نوع الأوراق المالية تعاملات في البورصة المصرية فقط
حوافز شركات الطرح الأولي تحصل على دعم ضريبي

تم الاعتماد على ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة المصرية كآلية لتحفيز النشاط التداولي ورفع الجاذبية للمستثمرين من خلال تخفيف الضرائب المباشرة على الأرباح، مما يدعم تطوير السوق المالية ويشجع على تنويع الاستثمارات.