توقعات شتوية.. هل يبرم الأهلي صفقة عودة كهربا في 2026؟

محمود عبد المنعم “كهربا” يثير التساؤلات مجددًا حول عودته للنادي الأهلي في شتاء 2026، وسط حالة من الجدل تتعلق بمسيرته الاحترافية والتحديات التي يواجهها. اللاعب الذي أصبح حرًا بعد فسخ عقده مع القادسية الكويتي، أعلن رغبته الصريحة في العودة إلى بيت ناديه القديم، الأهلي، لإنهاء مسيرته الكروية داخل جدرانه.

تواصل كهربا مع الإدارة ورغبته في العودة إلى الأهلي

انطلقت أولى خطوات كهربا في الشتاء الحالي من خلال التواصل المباشر مع الكابتن سيد عبد الحفيظ، المشرف العام على الكرة وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي، ليعبر عن رغبته في العودة إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الجارية. وبحسب المصادر الإعلامية، لم يقتصر طلب اللاعب على مجرد العودة كلاعب فقط، بل شمل أيضًا طلب التوسط لدى رئيس النادي، الكابتن محمود الخطيب، لفتح صفحة جديدة بين الطرفين وطي خلافات الماضي التي أضرت بعلاقته بالنادي سابقًا. هذا التحرك يحمل دلالات كبيرة على رغبة كهربا في التغيير وإنهاء مسيرته بصورة تليق باسمه، وهو ما يثير الكثير من الحيرة حول موقف الإدارة تجاه هذه المبادرة غير المسبوقة.

موقف الأهلي الفني والإداري من عودة كهربا في شتاء 2026

اتسم رد فعل إدارة الأهلي، ممثلة في سيد عبد الحفيظ، بالحيادية والدبلوماسية، حيث لم يصدر أي قرار حاسم سواء بالموافقة أو الرفض، مع التأكيد على أن الكلمة الفصل تعود للمدير الفني ياس توروب. تُجري الإدارة تقييمًا شاملاً للسيرة الذاتية والحالة البدنية لكهربا حاليًا، لتحديد مدى الحاجة لأي لاعب في مركزه، خصوصًا بعد فترة الاحتراف المضطربة التي خاضها بين ليبيا والكويت، والتي لم تثمر عن استقرار فني أو شكل أداء ثابت. وعليه، يعتمد القرار النهائي على تقييم فني دقيق يتجاوز العوامل العاطفية، ويركز على مصلحة الفريق بشكل عام.

تحديات وإشكاليات عودة كهربا إلى الأهلي في شتاء 2026

مسيرة كهربا بعد رحيله عن الأهلي منتصف 2025 كانت مضطربة، حيث أمضى فترة إعارة في الاتحاد الليبي لمدة ستة أشهر، تلاها تجربة قصيرة في الدوري الكويتي مع القادسية، انتهت بفسخ العقد الذي أكدت عدم رضاه. كل هذه التحديات رسخت شعور الكهربا بأن نهاية مشواره الكروي قريبة، ما دفعه إلى التلميح لرغبته في الاعتزال على أرض النادي الأهلي، الذي شهد أمجادًا له. مع ذلك، لا يخلو طلب عودته من مواجهة حقيقة الماضي المليء بالأزمات مع الجهاز الفني السابق بقيادة مارسيل كولر وصراعاته مع الإدارة، مما يجعل عودته “مهمة مستحيلة” بحسب العديد من المحللين. وسط التشدد في مبادئ الأهلي تجاه الانضباط والسلوك، يبقى التساؤل حول مدى إمكانية منح فرصة أخيرة تستند إلى الجانب الإنساني أكثر منها الاحترافي.

  • تواصل كهربا مع الإدارة لطلب العودة
  • تقييم الفني والإداري لمدى حاجة الفريق
  • الأزمات السابقة وتأثيرها على القرار النهائي
  • طلب الاعتزال وإنهاء المسيرة داخل القلعة الحمراء
الوضع الحالي لكهربا الاحتمالات حتى شتاء 2026
لاعب حر بعد فسخ عقد القادسية طرح العودة للنادي الأهلي وإنهاء المشوار هناك
عدم استقرار فني منذ الرحيل عن الأهلي تقييم فني حذر من قبل المدرب ياس توروب
خلافات سابقة مع الإدارة والطاقم الفني احتمالية رفع ملفه لمجلس الإدارة لاتخاذ القرار النهائي

تقف مسيرة محمود عبد المنعم “كهربا” اليوم على مفترق طرق حقيقي؛ فبعد سنوات من التألق والمواجع، بات يسعى لاستعادة لمسة المجد التي كان يضفيها على ملعب “الجزيرة”. طلب العودة والاعتزال ضمن صفوف النادي الأهلي يحمل رمزية عميقة، فهو تجسيد لمن اختبروا مرارة التجارب الاحترافية بعيدة عن المألوف، وشهدوا في الأهلي موطن النجاح والأمان الفنيين. الأيام المقبلة ستكشف عن وجه الأهلي في احتواء ابن من أبنائه، وهل ستفوز العاطفة الإنسانية على مبادئ النادي الصارمة؟ في النهاية، القرار المنتظر سيكون له بالغ الأثر على ملامح الفصل الأخير من قصة كهربا الكروية، التي طالما أثارت اهتمام الجمهور المتابع بين فرق المشاعر والأفكار.