توقيت رمضان 1447 هـ الخميس 19 فبراير أول أيام الشهر المبارك

رمضان 1447 هـ موعده الخميس 19 فبراير 2026م وفقًا للحسابات الفلكية الرسمية، حيث يبدأ المسلمون حول العالم العد التنازلي لاستقبال هذا الشهر الفضيل، الذي يمثل فرصة فريدة لتعزيز الروحانية وتكثيف العبادات من صيام وقيام مع التقرّب إلى الله بالمغفرة والإحسان.

رمضان 1447 هـ فرصة ذهبية لتعزيز العبادة والتقرب إلى الله

مع حلول رمضان 1447 هـ، يبدأ المسلمون في الاستعداد لاستغلال أوقات الشهر المبارك بأفضل الطرق، من خلال الدعاء المستمر والاستغفار المخلص، وترديد أدعية النبي ﷺ التي تنير درب الصائمين، مثل دعاء استقبال الشهر: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان”، وفي الصيام والقيام: “اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين، ونجني فيه من نومة الغافلين”؛ ليحصلوا على أجر مضاعف وثواب عظيم، مما يزيد من قربهم لله تعالى ويعزز نفوسهم الروحية.

دعاء رمضان 1447 هـ وأفضل أوقاته للاستجابة

تركز النصوص الشرعية والنصائح الدينية على الاستفادة المثلى من أوقات الاستجابة للدعاء في رمضان 1447 هـ، خاصة في لحظات السحر وقبل الإفطار وعند المغرب، حيث يؤكد علماء الدين على أهمية الخشوع والصدق في التوجه إلى الله، مع الإكثار من الاستغفار والتضرع لطلب الهداية والعتق من النار.

  • دعاء استقبال رمضان: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان”.
  • دعاء الصيام والقيام: “اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين”.
  • دعاء العشر الأواخر: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا”.
  • دعاء الإفطار: “ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله”.

ويحكي هذا الترتيب الدعائي الحكمة في تعزيز الترابط الروحي بين العبد وربه طوال الشهر، بالإضافة لرفع الطاقة المعنوية والتأكيد على التزام الصائمين بالعبادات وأداء فروضهم بإخلاص.

رمضان 1447 هـ: منصة للتلاحم الاجتماعي والوجداني

يُعتبر رمضان 1447 هـ فرصة متجددة لتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، إذ يجتمع الأحبة على مائدة الإفطار ويحلقون في سماء الروحانية، مما يساعد في جلب السلام الداخلي والطمأنينة إلى النفوس. كما يشكل هذا الشهر الفضيل محطة للتجديد العزيموي والروحي، ويعمل كحافز لتحقيق أهداف الخير والصلاح التي يطمح إليها كل مسلم في حياته الدنيا والآخرة.

التاريخ الحدث
الخميس 19 فبراير 2026 بداية رمضان 1447 هـ

قبيل بدء هذا الشهر العظيم، تتجدد الآمال في القلوب بأن يكون رمضان 1447 هـ عاماً مباركاً، مليئاً بالرحمة والعتق من النار، وزيادة الحسنات، وتحقيق أعلى درجات القرب من الله، ليحظى الجميع بنعمة السلام النفسي والروحاني التي لا تضاهى بأي شعور آخر.