ضرب وصراخ داخل مجلس الشيوخ المكسيكي.. مشاجرة عنيفة بين النواب وتبادل الاتهامات أثارت مشاجرة داخل مجلس الشيوخ المكسيكي حالة من الضرب والصراخ بين رئيس المجلس ونواب آخرين، وذلك خلال نقاش حاد حول ادعاءات المعارضة بدعوة التدخل العسكري الأمريكي في المكسيك ضد عصابات المخدرات، مما دفع المشهد السياسي إلى تصعيد غير مسبوق داخل قاعات المجلس، وسط توترات دبلوماسية وسياسية.
تفاصيل مشاجرة مجلس الشيوخ المكسيكي بين رئيس المجلس ونواب المعارضة
شهد مجلس الشيوخ المكسيكي واقعة مشاجرة عنيفة بين رئيس المجلس جيراردو فرنانديز نورونيا، المنتمي إلى حزب مورينا الحاكم، وأليخاندرو مورينو، رئيس الحزب الثوري المؤسسي المعارض، عقب انتهاء جلسة يوم الأربعاء التي توجت بغناء النشيد الوطني، حيث قام مورينو بإمساك نورونيا وطلب منه السماح له بالكلام أكثر من مرة، ليرد الأخير بنبرة حادة “لا تلمسني” ويحاول الابتعاد. ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تمسّك مورينو برئيس المجلس مجدّدًا مما أدى إلى اشتباك بدني تخللته صفع مورينو لنورونيا على رقبته، مع تبادل الضرب والدفع بين الطرفين. تدخل مساعد لنورونيا فتعرض بدوره للسقوط على الأرض بعد سقوطه جراء دفع مورينو، ثم تحول المشهد إلى شجار مفتوح عندما اقتحم نائب آخر الجلسة وانهال بالضرب على نورونيا بينما كان يحاول الخروج من المنصة.
الخلفية السياسية وراء المشاجرة في مجلس الشيوخ المكسيكي
قد يهمك شحن شدات ببجي PUBG UC عبر MediasPay اليوم مجانًا وبضمان كامل لزيادة حسابك آلاف الشدات بسهولة
تأتي مشاجرة مجلس الشيوخ المكسيكي هذه في ظل نقاش متوتر ودائر بين الأحزاب، حيث اتهم حزب مورينا الحاكم حزبين معارضين بالترويج لفكرة تدخل عسكري أمريكي داخل المكسيك لمواجهة عصابات المخدرات، وهي اتهامات رفضها الطرفان المعارضان نفياً قاطعًا. يعكس هذا الخلاف الحاد حالة الانقسام السياسي العميق داخل المجلس، ويسيطر على المشهد الخلاف حول السياسات الأمنية والعسكرية المتعلقة بمحاربة عصابات المخدرات، خاصة أن الاتهامات بين الأطراف توسعت لتشمل استهداف السيادة الوطنية، ما أدى إلى تفاقم التوترات حتى وصلت إلى العراك داخل القاعة.
ردود الأفعال وتداعيات مشاجرة مجلس الشيوخ المكسيكي
أثارت مشاجرة مجلس الشيوخ المكسيكي موجة من ردود الأفعال داخل الأوساط السياسية والشعبية، حيث شكلت أزمة جديدة بين حزب مورينا الحاكم والمعارضة، ودعت جهات عديدة إلى ضبط النفس والحفاظ على هيبة المؤسسة التشريعية، خصوصًا مع تداول الفيديوهات بشكل واسع والتي أظهرت حجم الصراعات داخل المجلس. وقد جاءت ردود الأفعال مرتبطة بالتالي:
- دعوات للتهدئة ووقف التصعيد بين الأطراف السياسية المتنازعة.
- تأكيدات على ضرورة احترام إجراءات النقاش والحوار داخل المجلس.
- مطالب بإجراء تحقيق رسمي في أسباب المشاجرة وتحمل المسؤوليات.
وتُظهر هذه الحادثة حجم الصراعات الداخلية في المكسيك وتأثيرها على المشهد التشريعي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أدبيات العنف السياسية على استقرار الدولة.
الطرف | الدور والموقف |
---|---|
جيراردو فرنانديز نورونيا | رئيس مجلس الشيوخ من حزب مورينا الحاكم، تعرض للاعتداء البدني أثناء محاولة مغادرة الجلسة |
أليخاندرو مورينو | رئيس الحزب الثوري المؤسسي المعارض، بدأ المشاجرة بعد منع حديثه |
نواب آخرون | شاركوا في الشجار بدفع وضرب مما تعمق الأزمة السياسية |
تبرز مشاجرة مجلس الشيوخ المكسيكي كعلامة على تصاعد الخلافات السياسية، حيث أصبحت النقاشات داخل المؤسسات التشريعية تتجاوز حدود الكلام إلى الصراعات العنيفة، تعكس مدى الانقسامات الحادة حول قضايا الأمن الوطني والتدخل الأجنبي، وسط انتقادات متزايدة للنظام السياسي في المكسيك، ويدفع ذلك إلى التفكير جدياً في ضرورة إصلاح آليات النقاش والحوار داخل مجلس الشيوخ، لضمان تجاوز الخلافات بطريقة حضارية تحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها.
حذف واسع.. تحديث جديد لبطاقات التموين يستهدف أصحاب السيارات الحديثة والدخل العالي
«مفاجأة كبيرة» الموقف الحالي لمن لا تنطبق شروط سكن المصريين وما يتعلق بعدادات الكهرباء
عودة مفاجئة.. شيكابالا يودع المنحنى الجنوبي ويبدأ رحلته من قلب المدرجات
عودة مدهشة: جالكسي اس 25 يعيد ميزة مفقودة بتحديث سامسونج المفاجئ!
«ما يفوتكش الجديد» تردد CN Arabic الجديد 2025 يوفر محتوى ممتع ومفيد للأطفال
«عاجل الآن» نتيجة السادس الابتدائي 2025 القاهرة متاحة للاستعلام عبر الرابط
وزير المالية يوجّه بتبسيط الإجراءات الجمركية لتشمل فئتين بأولوية، الحجاج من بينهم
رسمياً.. تعرف على موعد أول أيام رمضان 2025 ورؤية الهلال فلكياً